لم يكن حباً... كان احتراقاً.
نسجت أحلامها من خيوط المستحيل، وسارت خلف وهجٍ كاذب، حتى ظنّت أن الحياة ابتسمت لها أخيراً...
لكن في لحظة مريبة، اختنق الضوء، وتحول الدفء إلى قيود.
سُرقت من بين يديها الأحلام، وبيعت أرواح ا لعاشقين بثمن رخيص...
اقتيدت إلى مصيرٍ أظلم من ليلٍ بلا قمر، لتصبح رهينة رجلٍ لا يعرف الرحمة...
ابن عمٍ تلبّسه الجبر، وسُقيت من كؤوس الانكسار ما لا تحتمله الأرواح.
#جبروت_أبن_عمي
#بتول ابو الليل
لم تكن هي تتخيل أن السلام يمكن أن يكون مجرد ستار، وأن أكثر البيوت دفئاً قد يُخفي خلف جدرانه ظلالاً لا تُرى. ليلة ما... تبدّل كل شيء. وجهٌ مألوف انقلب عدواً، وهمسات خفية راحت تتسلل كالسّم إلى حياتها، تقلب الحقائق وتكتب لها قدراً لم تختَرْه.
لا أحد يعرف كيف بدأت الحكاية حقاً، ولا من أشعل الفتنة الأولى... كل ما كانت متأكدة منه هو أنها استيقظت يوماً لتجد نفسها واقفة في منتصف العاصفة، متهمة بما لم تفعله، محاصَرة بعيون لا ترى براءتها، وقلبٍ لا يصدقها.
لم يكن سقوطها هو المؤلم... بل السؤال الذي ظلّ يلاحقها:
من الذي أراد نهايتها، ولماذا
في عُزلتي مَعهم غاية والغاية تُبررُ الوَسيلة
كُـنتُ أنويّ مُداوتَهم
فَـ إذا بي أكتشفُ أنَّ خلفَ أمراضهم شِفائي وفي بُعدِهم سُقمٌ لا شِفاءَ بَعدهُ أبدا ..
فَـ ما الحَلْ لو غادَرونيّ ؟
ضَيعَتُهم ضَيعَونيّ
نادَيتُهم اِسمَعونيّ ..
لا تَرحلوا ، قِفوا هُنا خَلفَ الجِدار ، أنويّ العِناق
فَـ ما ضَرَكم لو عانَقتُكم وطلبَتُ راجيةً أنْ بَينَ اضلاعكُم كَفنونيّ
هَلْ تَقبَلونيّ ؟؟....
* لا أُحلل نقل الرواية في تطبيق الواتباد .
من قال ان الشر يولد دائماً من الظلام.. أحيانا ينبت في قلوب من أرهقهم النور
في غابة يلفها الضباب..تركت جثة جديدة دون أي أثر لدماء أو صراع غارقة في ريش أسود كثيف كأن عشرات الغربان انفجرت فوقها
وظلت الشرطة عاجزة أمام اللغز عده أشهر..فتقرر المحققة سيرافينا..السير وراء حدسها.. ووراء قطة بيضاء ناصعة ظهرت من عدم لتجرها إلى أعماق الغابة...لم تكن تعلم أنها تسير بقدميها نحو فخ نسج لها بعناية
بين أجنحة الغربان الثائرة وأرضية تنهار لتهوي بها في ظلام سحيق تلمع عينان حمراوان من الأعلى تراقبان سقوطها
"هذه الرواية قد لا تكون مناسبة لجميع الفئات العمرية..ينصح بقراءتها لمن هم على دراية بالمحتوى العنيف وا لموضوعات القاسية ⚠️"