(:
8 stories
عروسة الدوق المتجسدة {مكتملة} por luna_aj7
luna_aj7
  • WpView
    LECTURAS 252,890
  • WpVote
    Votos 10,100
  • WpPart
    Partes 32
"في لحظة موت غير متوقعة، تجد مصممة أزياء من العالم الحديث نفسها مستيقظة في جسد أكثر النساء كراهية في روايتها المفضلة (جين ) والتي يُكتب لها الموت على يد زوجها الوسيم الفارس الشهير،( أوتيس). لكنها هذه المرة ليست جين كما عرفها الجميع... هي فتاة من زمن آخر، بعقل مختلف، وإرادة شرسة للنجاة. قبل ثلاثة أيام فقط من زفافها القسري، تبدأ محاولاتها لتغيير المصير المحتوم فهل تستطيع قلب مجرى الرواية؟ أم أن القدر أقوى من أي محاولة للتغيير؟
JJK ONESHOTS  por TxcJin
TxcJin
  • WpView
    LECTURAS 19,838
  • WpVote
    Votos 1,420
  • WpPart
    Partes 48
مجـموعة مِـن التخيـلات القصيـرة مَـع شخصيـاتِ جـوجوتسـو كايسـن الذكـور . - من كـتابتـي لا مُتـرجمة من كُتـبٍ أخـرى. STARTED IN 25.4.2025
الشرير يريد فقط أن يرتاح por TkKo0254
TkKo0254
  • WpView
    LECTURAS 768,173
  • WpVote
    Votos 67,170
  • WpPart
    Partes 83
ماذا سيحل بليام الذي استيقظ ووجد نفسه شريراً في رواية كان قد قرأها من قبل؟ الرواية نقية وليست تجسيد بداية: عينين منهكة اسدلت اجفانها وسط الظلام، التعب والثقل بدا عليهما، أغمضت العينين المتعبة وفتحت مرة أخرى وأخرى حتى كان باستطاعتها رؤية ضوء خافتًا مشوشاً، لا يعرف صاحب العيون إذا كان التبلور الذي في عينيه بسبب ثقل جفنيه أم إن نظره ساء إلى هذه الدرجة، لم يكن نظره سيئاً ابداً من قبل ولكن لماذا يصعب عليه أبقاء جفنيه مفتوحين؟ أغمض عينيه مرة أخرى وفي نوم عميق مريح غاص، جسده أصبح اثقل مع مرور الثواني حتى فقد وعيه أخيرا في الظلام الداكن، لكن أحقا نام مرتاحاٍ؟ غير معقول.. كيف وهو مصاب بالتهاب الرئة الحاد والذي قد عذبه طيلة سنوات عمره، عدا عن الألم المرير الغير محتمل في كل شهيق يأخذه بل وأيضا يستحيل عليه النوم براحة بسبب إنقطاع أنفاسه بين الحين والآخر والذي يؤدي لاستيقاظه كل بضع دقائق، يحدث هذا طوال الوقت. أجهزة التنفس؟ حاولت استخدامها .. لكن بسبب الفوبيا التي أعانيها من الأجهزة تلك؟ منعتني من النوم بشكلً مريح .. انا لا أذكر لا اذكر يوماً بعد ذاك الحادث أني نمت بهذه الراحة والسكينة.. هل أنا أحلم الآن؟ أن كان حلماً هذا يعني أني نائم وهذا مستحيل! إذاً ماهذا الشعور وكأني بين الغيوم طائفاً، أريد.. أن..