وكفّ مشدود، وعيونه صارت نارًا تحرك كل شيء حوله، وكل نفس يشهكه يزلزل داخله.
البستان الخيل عشكه لچن تذكره بخيانتها بخيانتِها.
خطوة خطوتین
سحب سلاحه، وأطلق طلقة فوک السما، صوتها قاطع مثل صرخة گلبه.
العصافير شردت من الأشجار مذعورة، والرياح تحمل صدى خيانتها بكل زاوية.
الغدر لا يغتفره الزمن...
والقتل صار مطلبه.
مامش قوه بالعالم گادرة على ثنيه عن عزمه، ولا كلمة تگدر تردّ نار الانتقام الی اشتعلت بگلبه.
الحواس الخمس للانسان معروفه
بس اگو حاسة
غير مرئيه وهيه ؟؟؟؟؟اجب بما تحس
اول مايعلمونه بالصغر هو البعد عن كل شيء مؤذي لاتتقرب للنار تحترك وتموت،، لاتلزم الكهرباء،، لا تطلع للشارع ياخذك الحرامي،،، لاتعبر الشارع وحدك تندعم ،،، وتكون الام هيه مصدر الامان والاب الدرع الحامي .وبعدها تدريجيا نفهم ونصير نتجنب شكو شيء بي أذية النا لكن الفضول احيانا يؤدي بنا إلى المهالك.
لكنهم نسوا أن يحذروننا أن لا نقترب من القلوووب.
من جنوب العراق من اصل العادات والتقاليد،،من واقع
ريفي
ناس طيبه رجال احرار،،،، نساء تحمل جمال العفة والشرف
من شباب لم ولن يغيرهم التطور بل تمسكوا بااصولهم
وجذورهم بالرغم من اكتساب أكثرهم شهادات
لكن هل شيء ماابعدهم عن ناسهم ولا غير من تربيتهم
والي تعلموا من اهاليهم العرض والأرض اغلى مايملك الإنسان
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم