حقيقيـَة عُراقـية
في غَيهَبـان السُجَون أَنعتـقَ منهُ ذلك المَبهـوم
طورًا يكـون كالدفْن المطمور وفي طورًا كالفْدم المسحور
:هوَّ عكازة العجوز مَكَّار
يلعب لُعبـة المُحتال ; في حين اصحى من نَاجِع سفاح وفي حين مُختل سفاك
لهُ لُعبة الدوار يُبهم لها الأشخاص ،يدخلهم في قاع مليئ بالغُموض والخُداع
تلك الغُرفة المطمُورة بالاسرار لها رُموز و"أنياب من الأفعٔوان "
تنحاك على صلب الظهور الأفاعي ،نمّام لها ومغتاب ،اكله للفتن وأسلاب
دياجر سودوية عند انبلاج القمر ليظهر لنا ذلك الديسم الخفي
حاء ،حاء للـ 7
الفٌ، الفٌ للـ 10
ئ،ئ للـ 18
طاء ،طاء للـ 21
انجمعت الحروف لتكون سرٌ مِن "الحَائط الثَبْج"
2024/1/22
الكاتبة زهرة أسامة
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️