يوري فتاة عاشت حياة قاس ية و بائسة تعطيها الحياة فرصة أخرى في عالم اخر ، تعهدت أن تكون أقوى وأكثر إصرار.
اصبحت صديقة لملاك طيب و مهوس تحريات وثرية وفية .
رغم بعض الجروح التي تأبى الشفاء الا أنها سعيدة .
كانت تفكر بذالك إلى أن التقت به ، كانت تظن أنه شخص مشبوه و غريب لكنه اشفى جروحها، ساعدها ولم يتركها .
كان الضوء في حياتها المظلمة، حتى في أشد أوقاتها ظلماً لم يتركها بل بقي معها .
تأليف ؛ كاترينا_ساما
لا أسمح بنقل الرواية لموقع اخر
{يتم تعديل الرواية من أخطاء الاملائية}
"لم أحبّهم يومًا... أبطال الروايات."
لطالما بدا لي حبّهم أمرًا أنانيًا، كأن الكون كُتب ليمنحهم كل شيء، حتى قلب البطلة.
كنت أحزن دومًا على الطرف الثالث، ذاك الذي يحب في الظل، ويمنح دون أن يُطلَب منه، ويقف في العاصفة حين يختبئ الآخرون.
لماذا لا تختاره البطلة؟ لماذا لا تميل إلى ذلك الذي يضحي ويقف ضد الجميع من اجلها، لا ذلك الذي يخطف الأضواء ويأتي في اللحظة الأخيرة لينقذها؟
ثم، ما ذنب الشرير إن أحبّ؟
لماذا يكون ثمن مشاعره الموت، أو الفقد، أو الألم الصامت؟
أليس من حقه أن يُحب ويُحَب، دون أن يُلقى به خارج الحكاية وكأن حبه خطيئة؟
كَانت الشَمسُ أولًا وكاليفورنيا ثانيًا مَن إستَطاعو إدراك بَزوغ تِلكَ المشاعر السَامية قَبلَ أصحابها.
" أنا أُحبك، هل سَتتنازل عن مُهمتك حتى تَسمَعُني وجهًا لوجه أقولها؟".
رواية قَصيرة.
لا أسمَح بالأقتباس أو نشره في مواقع أخرى .
ماي فتاة في 18 تريد الموت بأي وسيلة، في يوم ما تفكر في أنه سيكون من الأفضل لو تخلصت من عذريتها قبل أن تموت، لينتهي بها المطاف بالنوم مع أستاذها أكيرا ذو 26 السنة.
بعد مدة تكتشف أنها حامل، لتبدأ سلسلة من الأحداث الجميلة و التي ستغير حياة كل من ماي و أكيرا للأفضل.
أنهارٌ من الجحـيم..
نفسي لم أعد افهمها.. مالذي حلّ بها؟
ما بال كل هذا الألم الذي تحمله ؟
سمعت صوت ضجيج قلبي ، يخبرني بأنني لست بخير ، أعتذر حقاً لنفسي...
ولكن الحطام بقلبي لازال مستمراً
آآه يال هذا الصوت المزعج..
صرخات الألم صامتة ، وكأنها انيني بليالي حزني...و لكني بدأت للتو بالنزيف
لم اعد أشعر بأي شيء ، ولا أنتظر اي شيء..
ربما كسر شيء داخلي دون ملاحظتي؟
فلم اكن بهذا الصمت والهدوء دائما ، لقد كنت مليئه بالشغف والاحلام...
مالذي حل بي بحق الجحيم...
"إبتعدي عن المافيا يا ليلي ابتعدي عنهم...!"
هل بإمكاني اخبارها أنني جذبت انتباه أحدهم؟
هل بإمكاني اخبارها أنني وقعت بين يديّ اشد الرجال رعباً ؟
اتمنى ان تحدث معجزه ما..لتعيد لي أجمل ما احببته في نفسي..
فـ ها أنا...
اعيش في هذه الحياة مشتته ، ومع نفسي حائره
اعيش في هذا العالم القاسي...
في اشد احتياجاتي لا اجد عضدا
و ما يضعف صبري قوة المفاجأت...
الن يخرجني احد من هذا السواد...
ام ان السواد سيكون منقذي؟
-
"اعطني يدكِ لأقبض عليها بقوة ليهرب خوفي منّي وليخرس هذا الضجيج الذي يخنق صوتي "
"بين الظلّام الدامس الذي أوشك على إلتهام روحي...كُنت أنتِ طوق نجاتي"