قصه حـقـيـقـيـه: بقلمي انا زينب علي
بين ذراعيك انا هي المقيدة
في قبضتك محكوم علي ان اعيش ماتبقى من عمري ...
اطلق سراحي وحرر قيودي فأنا كالفراشة لا اتروض بين قبضتك رقيقة كل ما شددت القبضة على سبيل امتلاكي تأذت اجنحتي فأثور اكثر لاتخلص من هذا القيد المميت
حرر قيودي لا تجعلني كالفريسه بين انياب الذئب الماكر فأتمرد اطلق سراحي وسأعود لك من جديد
ذئب ماكر وحشًا كاسر ذو انياب ومخالب جارحه لا يشبع من الفريسة حتى ينهش كل جزء وصوب فيها كان ضحية مجتمع عاقر عقيم لا يولد منه الا الانكسار والتحطم حتى جعل منه ذئب ماكر ذو بأساً شديد .
الحب والحرب
الغريب القريب
تراودنا الكثير من القصص حول الحب ولكن هل سمعنا يوما بالحب والحرب سوياً..
نعم بروايتي هذه سوف نتعرف على الحرب النفسية الجسدية التي عانت منها البطلة وكذلك الحرب العقلية القلبية لبطل الرواية...
دكتور نفسي يعالج اذكى المصابين بالامراض النفسية والأقرب لقلبه..
حبيبته واخاه..
نسافر معهم في جولات علاجهم النفسي ونتعرف على تخبطاتهم النفسية وردود افعالهم المغيبة الظاهرية..
من بعد الشفاء سوف نشاهد مراحل الحب و نزال المحبين من بعد صبر وتعب..
الغريب القريب فجأةٌ يصبح القريب الحبيب..
الدكتور الغريب كان كالغذاء الروحي تلتهم نصائحه في كل حين، الى ان تشافت واستقامت..
هنا سوف نتعرف على جميع الشخصيات التي تعاني من الاضطرابات النفسية..
اهمها السايكوباثي وهذا البطل يعتبر المحرك الاساسي لهذه الرواية ..
كذلك النرجسي وغيرها..
رواية شاملة تحتوي على
ثقافة وعلم ودين وفلسفة وحب .
كتبت بطريقة بوليسية .
ادخلوا عالمي وغوصوا في اعماق بحر كتاباتي ...
جميع الحقوق محفوظة
منقول من حساب الكاتبة عبير ادريس
- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني.
- تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27
رواية عراقية درامية رومانسية ..
⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
وسط قصرٍ تعلو سقوفه، وتُدفن فيه أحلامُ أصحابه، كان هناك صاحبٌ أصابه الهُيام بفتاةٍ تعشق الحياةَ منذ أن وُلدت.
يفعل كل شيءٍ وهو يخفي هويته، منتظرًا لحظة انكشاف الأسرار.
فهل تُبادله الهيام؟ أم أن الهوى وحده يكفي قلبه
معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.
روايه حقيقيه .. بقلمي انا الكاتبة : ضحى ال عامر
وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسيان ..
بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه