إحترس منطقة المحتالين!!
في العالم النقيض للمدينة الفاضلة
ما بين الظلام و النور، و القوة و الضعف، ما بين السماء و الارض، و ما فوق الارض و أسفلها، حيث الإسود و الأبيض، ما بين النظام و الفوضى، الحياة و المـ.وت، الشيء و لا شيء، الوجه و نقيضه، هنا حيث الوجهان للعملة الواحدة، في تلك النقطة من العالم يجتمع شبكة المحتالين....الوجه الاخر لعالم الفضيلة، حيث تسقط الأقنعة السامية، و يعلوا شعار الوجه في الظل اليد كالهواء هكذا يعيش المحتال..!
بين الأزقة المظلمة، و الروائح العطنة بداية حدودها لافته باهته على بداية زقاق الظلام
"احذر منطقة المحتالين"
هنا تحديدًا تعيش عائلة المحتالين، شبكة عنكبوب منظمةو متفرعة في منطقة لا يجروء اي دخيل على وضع قدمه بها، عائلة تاريخها عميقاً جذورها ممتده أفرادها نشأوا كالأشباح ، أيديهم تسابق الرياح
لا وجود بينهم للفوضى و الجهل، إنهم النقيض بما يوصمهم العالم من تشرد و خـ.راب، أنهم الوجهان للعملة
في داخل العائلة بمركز الشبكة قانون يحكمها ترابط كالفولاذ يحميها
و إن كنت ترغب في الانضمام للعائلة فأعلم أن الدخول لها بقدمك و الخروج منها محمول للقبر فالجـ.ثة الميـ.ته ليس لديها أسرار ..
و في النهاية تأكد أنك لاتترك دليل خلفك ، فالظل لا أثر له......
ليانا محمد فتاة مصرية تدرس بكلية التجارة، محبة للقراءة؛ وهذا ما يجعلها تتردد كثيرًا إلى المكتبة، ليباغتها تردد أستاذها الجامعي إلى تلك المكتبة كثيرًا، وهذا ما جعلهما يتحدثان، لكن لحظة واحدة! ما تلك الكتب الغريبة التي يقرأها؟ وما تلك الكلمات الغريبة التي يتفوه بها أحيانًا؟ ثمة خطبٌ ما غريب!!!
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
الحياة مجرد قارب يمر بكثير من العواصف و الأمواج العتيه، تشبث به جيداً حتى تنجوا، لكن قاربى الذى صَعدتُ عليه كى انجو كان هو السبب لبدايه عذابى و رحله شقائى، ارضى الذى فررت منها حتى اضع أقدامى على بر الأمان، كان بر الأمان سراباً و كانت ارضى التى فررت منها هى أمانى رغم ما بها أشواك اقتحمت قدمى و أدمتها...فالهروب ليس طريق النجاه بل هو أول طريق للغرق.
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".