قبل ثلاث سنوات، أنقذت إمبراطورية زاهريسار مملكة ثالرين الشمالية من الفناء التام.
امتنانًا ويأسًا، أقسم الدوق فيرهولد، دوق ثالرين، يمينًا للعرش الملتف: سيرسل عروسًا إلى إمبراطور الأفعى. لكن سرعان ما تحول الامتنان إلى خوف. فقد شاعت شائعات بأن حاكم زاهريسار، زيراميت كاراش، ألفا سلالة، وحشٌ - ملك الأفعى الذي أباد سلالته، حاكم لم تنجُ منه أي قرينة، وسيّد قادر على محو هوية أي شخص. لم يتقدم أي أوميغا، وبقي الوعد معلقًا. إلى أن طالب زاهريسار بالدفع.
أعلن الإمبراطور: "إذا استطعت إنقاذ مملكتكم، فأنا قادر على محوها بسهولة". ومع تهديد الحرب من جديد، وأرواح الأبرياء في خطر، اتخذ الدوق قرارًا أخيرًا بإرسال ابنته الأوميغا - لكنها رفضت؛ فقد فضّلت الموت على أن تُرسل إلى وحش. ثم تقدم ابنه. ليفين فيرهولد، الوريث ألفا لعائلة فيرهولد - المحارب، الوريث المستقبلي لفيرهولد - عرض نفسه بدلاً من ذلك. لا يمكن لأي أوميغا النجاة من إمبراطور الأفعى... ولكن ربما يستطيع ألفا ذلك. في عالمٍ حيث العهود هي القانون، والقوة هي البيولوجيا، والحب هو أخطر أنواع التحدي، هل يستطيع ليفين فيرهولد النجاة من إمبراطور الأفعى ؟
.. فيها محتوي حمل رجال +18
#Bl #b×b #Alpha×Alpha #للبالغين+18
---
كيفين، ذلك الشاب، اكتشف بالصدفة أكبر سر لدى أخته، وهو أنها تحب قراءة الروايات والقصص المصورة من نوع BL. وعندما هدد بإخبار والدهما، قامت بلعنه ليتحول (حياته تنقلب).
لكن كيفين لم يتوقع أن تتحول لعنة أخته إلى حقيقة. فقد دخل إلى رواية BL بعالم ABO، وأصبح أوميغا... بل وفي حالة حمل أيضًا!
أوميغا مكروه ومهجور من جميع من حوله.
ماذا سيحدث لكيفين بعد ذلك؟ تعالوا نرافقه حتى لا يمر بكل هذا وحده.
لا تنسوا إذا أعجبكم العمل أن تصوتوا، وتعلّقوا .
كان ليو اصغير كان والده يضرب ببشع لطرق ليوم من اليام قرر والده ان يبيعه ليشخص غني جدا
كان لشخص لا يفرق شي عن والده كان يغتصبه ويضربه ويمنعه عن لكل
يتابع
("أنا لم أفعلها أقسم لم أرى تلك فتاة مطلقا فى حياتى لا اعرف حتى من تكون ،أرجوك توقف انت تؤلمنى")
شد يده الممسكة على شعره بقوة واقترب ليهمس بالقرب من اذنه قائلا(" أنا لن أصدق دموع التماسيح هذه مهما ذرفت من دموع لن تزيدني إلا اصرارا ،اتعلم ما هو الوقت الان إنه وقت عقابك.")
فجأة توقف الفتى عن الارتعاش و المقاومة ،أمسك الرجل بيد الفتى ليديره لناحيته لينظر الى عينيه مليئة بالدموع و الحقد ،وشفتيه التى قام بعضها بقوة حتى نزفت ليقول صارخا ("ل.لللن أنسسسى ما تفعله بيي ،سانتقم منك،هه ستراااا أقسم أتسمعنىىى أقسم بأعز ما أملك سأجعلك تخسر أكثر شيئا تحبه ستر.......")
قاطع كلامه قبلة من سجانه التى لم تكن لطيفة بل كانت قاسية مؤلمة شعر انه سيختنق و انه سيموت ليقوم الاخر بقطع القبلة ويكشر عن اسنانه و يقول ببرود ("سبق ان فعلت ").
[الرواية تتكلم عن يوي اللي ما يحبها فضلا لا تدخل تحذير لا تقرأء ]
محتويات +18
لأشخاص من نفس الجنس ..
لن أسامح أي شخص ينقل أو ينسخ قصتي من دون إذن .
و هذا كل شئ ...أعتقد .
إستمتعو ^^.