رواية فريدة من نوعها متعددة المواضيع ، تعيش في كل فصل إحساسا مختلف تشعر بين الحب و الرومانسيه و الكراهية و تشويق و الرعب و مشوقة للغاية في حال بدأت بها لن تستطيع التوقف و تنقلك إلى حقبة الستينات إلى أيام الدوقات و الماركيز
هُناك من يصفني بالمُتحرر، وهذا إقرار من الواصف بأني كُنت مُستعبداً لشيء لا زال هو عبداً له، وهناك من يرى أن في أفكاري خطر كبير على الجيل الصاعد، وكأن هذا الجيل خُلق ليصعد على سلم مبادئه فقط.
حرية التفكير جزء لا يتجزأ من حرية التعبير: لذلك كانت هذه الرواية ضمن مجموعة الخيال العلمي، فهي بذلك ستكسب قبولاً أكثر كونها مُصنفة كمجرد أضغاث أفكار