روايات مدارس✨
4 stories
خَرقُ القَوانِين by Alice_iix
Alice_iix
  • WpView
    Reads 1,411,517
  • WpVote
    Votes 60,241
  • WpPart
    Parts 31
كَان الفَتى السيء صاحِب الوشُوم وكَانت الفَـتاة الجِيدة ذاتَ النظاراتَ
أرواح الشفق  by toodooran
toodooran
  • WpView
    Reads 40,799
  • WpVote
    Votes 1,822
  • WpPart
    Parts 11
عِنْدَمَا يَلْتَقِي النَّقِيضَانِ، وَتَتَقَابَلُ وَجْهَا الْعُمْلَةِ، تَنْكَشِفُ الْأَسْرَارُ... خُيُوطُ اللُّغْزِ كَانَتْ دَوْمًا فِي يَدِ كُلٍّ مِنْهُمَا، دُونَ أَنْ يُدْرِكَ. كُلُّ شَيْءٍ بَدَأَ حِينَمَا وَجَدَتْ كَلَامَهَا قِطْعَةَ شَطْرَنْجٍ فَوْقَ الْجُثَّةِ. جَمَعَ بَيْنَهُمَا الْأَلَمُ، وَرَبَطَهُمَا غَايَةٌ وَاحِدَةٌ: الْاِنْتِقَامُ... وَرُبَّمَا شَيْءٌ أَعْمَقُ، رُبَّمَا الْمُسْتَقْبَلُ، رُبَّمَا... مَاضٍ لَمْ يُغْفَرْ. لِأَنَّ الْحِكَايَةَ بَدَأَتْ بِقِطْعَةِ شَطْرَنْجٍ، وَانْتَهَتْ عِنْدَ تَقَاطُعِ نَظَرَاتِهِمَا تَحْتَ وَهَجِ الشَّفَقِ... حَاصِدَةٌ أَرْوَاحَكُمْ تُدُورَانِ
Royal Academy  by user00144537
user00144537
  • WpView
    Reads 500,773
  • WpVote
    Votes 17,625
  • WpPart
    Parts 37
تدخل الفصل ركضا بسبب تأخرها لكن ولسوء حظها تجد فقط مقعد فارغ بجانب ذلك الغرابي لكن عند جلوسها فجأة بنظرات الجميع لها فسألت بصوت خافت عن سبب ذلك .. حينها نظر لها بإبتسامة جانبية واجابها بخبث " انت اول فتاة تجلس بقربي صغيرتي " ‏ نظرت له ثم قالت بعد تفكير.. "لما؟ هل تعاني من مرض معدي أو ما شبه؟" مدرسة خاصة غنية. مجموعة شعبية من الأولاد. حياة الأثرياء. بالنسبة لأحد الأولاد، الحياة الملكية. أضف فتاة والدها ثري للغاية إلى هذه المجموعة... تضطر كلارا من قبل والدها إلى الالتحاق بمدرسة خاصة جديدة حيث تصبح صديقة لأكثر الأولاد شهرة في المدرسة. لقد عاش جيمسون حياة الملوك طيلة حياتهم. فهو بارد ومنعزل وحذر من الثقة بالآخرين. ماذا يحدث عندما يصطدم هذين؟ [الروايةانا مترجمها] ______^-^_________ ______^-^_________
ذكريات منسية by arsel__lina
arsel__lina
  • WpView
    Reads 521,218
  • WpVote
    Votes 20,036
  • WpPart
    Parts 25
بعد مرور السنوات، ظلّت ذكرى واحدة تأبى أن تتلاشَى من قلبها. تِلك الرائحة التي لم يكن بوسعِها أن تنساها، ونبرته الرجولية العميقة التي كانت تعزف في داخِلها كسمفونية يونانية عريقة، تعيدها إلى لَحظات مضت. هل أنت مستعدٌّ لاختراق هذا العَالم؟ عالمٌ مليء بالظلام، حيث تَختبئ الحقيقة بين طيات الذّكريات التي نزفت جراحها على قلوب أبطَالي. تلكَ الحقيقة التي ولّدت العداوة بينهما، والذكريات التي تم دفنها في أعماق النّفسِ، ولكنها تظهر كضيف غير مرغوب فيه، عائد ليعِيد فتح الجراح التي اعتقدا أنها اندَملت. ميليس: "متى أصبحت طليقًا في اليونانية بهذه البراعة؟" ڤاليريو " منذ نبضة فؤادي في سبيلكِ"