...
178 stories
1622 by EsFaLtim
EsFaLtim
  • WpView
    Reads 11,807,000
  • WpVote
    Votes 609,747
  • WpPart
    Parts 57
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " . عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى . القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا. فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
do i know you?..  by srvlto
srvlto
  • WpView
    Reads 1,132
  • WpVote
    Votes 144
  • WpPart
    Parts 36
فتى يدعى آرثر يمتلك ١٩ عامًا يعاني من صدمات نفسيه ويريد تعليم الآخرين درساً لهذا، ولكن يحدث شيء لم يتوقعه ويأمل ان يحسنه للأفضل.
لم أكن بغيّا  by ymama_28
ymama_28
  • WpView
    Reads 644,198
  • WpVote
    Votes 72,816
  • WpPart
    Parts 56
أسير في حلقة مفرغة , في قبر الأخطاء القديمة، العميق والمؤلم. بدأت من نقطة مظلمة هي الرحم، وأسير نحو نقطة مظلمة أخرى هي القبر، إحدى القوتين تقذفني من هاوية مظلمة والأخرى تسحقني بلا إنقطاع في هاوية مظلمة اروي لكم قصة ... من ارض ميسان العمارة.. رواية (لم اكن بغيّا) بقلمي انا :يمامة
جرب ما أشعر به  by hala_queen66
hala_queen66
  • WpView
    Reads 9,437
  • WpVote
    Votes 562
  • WpPart
    Parts 24
بعد ان اكتشف والدا ريكو أنه يعاني من الربو بدأ يتعاملان معه بقسوا فحسب تفكيرهم هما لا يحتاجان طفل مريض كانا يعاملان تين بحنان بينما ريكو بقسوا و جفاف كان ريكو يعيش بفضل اخيه حتى أتى ذالك اليوم المشؤم اليوم الذي ذهب في تين معا كوجو حيث زادت القسوى على ريكو بشدا و وصل إلى درجة الضرب و التعذيب حتى أستطاع الهرب من المنزل في عمر 18 بعد ان جمع بعض المال و عندما كان يركض رأه شيء جعله يتجمد كان اخوه يوأدي على المسرح تذكر طفولتهم مع و قرر أنه سيجد اخوه بأي ثمن ولكن لم يعرف أن هذا سيكون طريق موألم جدا فماذا حصل يا ترا
" تَـبَـدُّدْ " by yi28l4
yi28l4
  • WpView
    Reads 124,655
  • WpVote
    Votes 3,444
  • WpPart
    Parts 31
حِينَما تتبَددُ الغيُوم، سيّتضِحُ كُلّ شَيء! .. عاميّة - مكتملة
ولقد بنيت لك بين اضلعي منزلاً عسا المقام بالمقيم by tjtjy_sk
tjtjy_sk
  • WpView
    Reads 673,076
  • WpVote
    Votes 17,681
  • WpPart
    Parts 34
ثالث بحوري. : ليت صوتک ينشرب واقول صبّه . - لين ما تروى عروقي من : حنانه . الكاتبه ناي الـ احمد ✍🏻 كُتبت ب قلمي
The victim  by Ilaix-00
Ilaix-00
  • WpView
    Reads 80,353
  • WpVote
    Votes 3,651
  • WpPart
    Parts 25
ولد والجميع يظن أن وجوده وصمة عار نتيجة علاقة غير شرعية، فعاش منبوذاً في عالم لا يرحم. كبر وسط نظرات الكراهية، ولم يذق طعم الحب يوماً؛ وحتى القلة التي تظاهرت بالاهتمام به، لم تمنحه سوى شفقة باردة. . الضحية : دانـــيـال ولــيـامــسـون | Daniel Williamson . البداية - 19/01/2025 النهاية - 01/07/2025
Policeman or criminal? شرطي أم مجرم؟  by 45667000i
45667000i
  • WpView
    Reads 92,948
  • WpVote
    Votes 6,779
  • WpPart
    Parts 21
بالنسبة للشخص المشهور بفوزه بالسباقات الغير قانونية "ديفيد والتون" لم يعتقد يوما ان الحظ سيكون حليفه بأن يتعين كشرطي. ولكن الحياة لا تأتي دائما كما نتمنى اليس كذلك؟ اتضح انه سيكون شرطيا في سجن " سان فيتورى" المعروف بمجرميه ذي الدرجة الخطيرة التي تخلت الحكومة عن التستر عن جرائمهم بمجرد أن انتهت من الإستفادة منهم. ولكن اتضح انه فتح على نفسه بوابة الجحيم عندما اكتشف انه حالما وقف عند زنزانته التي سيحرسها انه قاد نفسه بقدميه إلى الرجل الذي كان يهرب منه طوال حياته، والذي بحث عنه ل 18 عاما دوم جدوى. " اخيرا وجدتك" اقترب من قضبان زنزانته وهو يمد يده ليمسك أحدها بملامح جنونية بسبب عدم تصديقه. ملاحظة :، جميع الأحداث والمواقع لا تمد باي صلة للواقع وهي مجرد خيال
وريث اللهب  by youora
youora
  • WpView
    Reads 2,278
  • WpVote
    Votes 146
  • WpPart
    Parts 13
الوصف: حين يستيقظ "أدريان" من غيبوبة غامضة في جسد أمير منسي داخل عالم رواية خيالية كان قد قرأها، يدرك أن لا شيء كما يبدو. بعقل شاب من عالم آخر وقوى لم يسبق أن عرفها أحد، يبدأ أدريان رحلته وسط ممالك متنازعة، أمراء غامضين، وأسرار مغطاة بالدماء والنار. بين نظام لا يراه سواه، وتخصص نادر يربطه بتنين أسطوري، يجد نفسه فجأة في قلب صراعٍ يُهدّد مستقبل القارات السبع. فهل سيبقى مجرد دمية داخل قصة كُتبت سلفًا؟ أم سيعيد كتابة المصير... بشفرات اللهب؟