قائمة قراءة wattp_silvara
24 stories
هـل لـديـك وردة by 1zxail
1zxail
  • WpView
    Reads 2,335
  • WpVote
    Votes 142
  • WpPart
    Parts 12
ذات مساء تآمرت فيه السماء على حزنها، وجدت فتاة مثقلة بالاكتئاب نفسها تسير نحو قدر لم يكن في الحسبان؛ رجل بسيط يبيع الورد، لكن عينيه تخبئان فصولًا من الحنان لم تعرفها من قبل. ومن أول زهرة قُدّمت لها لا كزبونة بل كروح ضائعة، بدأت رحلتها نحو اكتشافه. لم يكن الحب خاطفًا، بل كان كالمطر الإغريقي، يتسلل ببطء، ويغمر الأرض العطشى بشغف صامت. ..... جميلاتي، الأشعار داخل الرواية هي ملكي بالكامل 🎀
Back To darkness by uranusjk
uranusjk
  • WpView
    Reads 37,981
  • WpVote
    Votes 2,421
  • WpPart
    Parts 12
"كانت تنوي إسقاطه من القمة فلم يقع سواها بين براثن عِشقه اللاذعِ بحلاوةٍ كالخمر." أناستازيا سوان صحافية مخضرمة قادَها مَقتُها للفسادِ للتورط في زواجٍ مخطط مع أزار رومانوف، رجلُ أعمالٍ مُنيف كانَ الهاوية التي سحَبتها لعالمهِ المعتم.
سِيلورَا || شفق الرحيل by _coura_x
_coura_x
  • WpView
    Reads 40,539
  • WpVote
    Votes 2,141
  • WpPart
    Parts 10
عندما تبدأ السماء بالغناء... يرقص الشفق على أنغامها في أرض نائية تغمرها الثلوج ويفصلها الغموض عن العالم تصل طبيبة جراحة شابة تُدعى سيلورا تحمل في ملامحها أسرارا غريبة ... شعر أبيض ناصع وعيون بنفسجية بلورية نتيجة متلازمة نادرة جعلتها منبوذة في ماضيها ومحل اهتمام في حاضرها إلى مستشفى منعزل في قرية آيسلندية غامضة و غريبة ... لكنها لا تعلم أن انتقالها لم يكن مصادفة ولا أن مصيرها سيتشابك مع النبيل البارد والغامض للمنطقة رجل لا يكشف ملامحه للعامة وتحيط به طقوس زواج أسطورية ... حيث لا تظهر العروس إلا بعد المراسم! تبدأ رحلة سيلورا بين جراح تُخيطه في غرف العمليات وجراح أعمق تنكأها أسرار العائلة وهويات من الماضي تعود لتقلب واقعها رأسا على عقب وبين ألسنة الثلج والنار تُجبر على زواج لا يشبه القصص ... لتكتشف أن ما ينتظرها ليس قصة حب بل قدر أكبر من ذلك بكثير... مقتطف : « ستخسر كل شيء إن إستمر هذا الزواج » « كل شيء لا يشملكِ قابل للتعويض » رواية : سيلورا || شفق الرحيل تأليف و كتابة : كُــــورَا ²⁰²⁵
بآيلاورا | h.s by AuthorAnnaK
AuthorAnnaK
  • WpView
    Reads 525,427
  • WpVote
    Votes 51,621
  • WpPart
    Parts 26
إرقُصي.. ما أجملَ خطوات الفلامنكو بساقيكِ حين ترقُصي.. إرقُصي.. وليحملني رقصُك للعُمر الرّاحل مني.. إرقُصي.. (#1 في الفانفكشن)
اسير الأوركيد  by Nooryy_1
Nooryy_1
  • WpView
    Reads 1,617
  • WpVote
    Votes 488
  • WpPart
    Parts 18
عن اولئك الذين غادروا دون وداع ... وعادوا دون إذن .. اولئك الذين يشبهون بعضهم في الألم ... عن الحب الذي لا يُقال .. لكنه لا يرحل أبداً ... ولأن البوح في حضرة الفقد ... جريمة لا تُغتفر .. هكذا تبدأ الحكاية ... "نحن نحب من يشبهنا بصمت .." " حبك خطيئة .. وانا قلبي عاصٍ .."
خلف القناع  by wattp_silvara
wattp_silvara
  • WpView
    Reads 2,941
  • WpVote
    Votes 220
  • WpPart
    Parts 7
خلف القناع | رواية نفسية مافيا قاتمة | في هذا العالم... هناك من يعيش تحت الأوامر، ومن يعطي الأوامر، ومن يتظاهر بالخضوع حتى يحين وقت إسقاط الجميع. هم يصنّفون البشر: وريث. خائن. تابع. عدو. لكنهم ينسون تصنيفًا آخر... تصنيف لا يظهر في السجلات، ولا يدخل الاجتماعات، ولا يُذكر في الخطب. تصنيف يحمل وجهًا هادئًا... وقلبًا لا يشبه أحدًا. هي ليست شيئًا يمكن تعريفه. ليست قوة. ولا تهديدًا واضحًا. إنها ببساطة: الفراغ الذي يسبق الانفجار... والابتسامة التي تُخفي الخسارة الأخيرة. لا تسعى إلى الانتقام، لأن الانتقام يعني أنك ما زلت تعترف بوجودهم. ولا تسعى للسيطرة، لأن السلطة تُمنح، وهي لم تخلق لتنتظر شيئًا من أحد. عادت... لا لتثبت شيئًا. بل لأن وجودها وحده، خطأ في النظام. والخطأ... حين يُترك بلا تصحيح، يُصبح لعنة.
البوصلة السوداء  by wattp_silvara
wattp_silvara
  • WpView
    Reads 2,312
  • WpVote
    Votes 463
  • WpPart
    Parts 18
"البوصلة السوداء " هذه ليست قصة كنز.... إنها قصة لعنة. كنز لا يُكشف إلا عندما يُسفك الدم الكافي... وبوصلة لا تتحرك إلا إذا ارتجف قلبك من الرغبة أو الخوف. "روبيلا " لم تولد لتكون أميرة... بل لتكون لعنة البحر. سرقت البوصلة من عرين الذئاب، وأطلقت لعنة عمرها ثلاث قرون. ملاحقَة من البحرية، مطاردة من قراصنة، محكومة بشيء واحد: أن تصل إلى الكنز قبل أن تلتهمها الخريطة نفسها. ولكن هناك من يسبقها دائمًا بخطوة... "رايث"، القرصان الذي يتحدث مع العواصف، ويقتل دون أن يرمش. بينهما سر قديم، دماء غير مغفورة، وشرارة اشتعلت منذ النظرة الأولى. في هذا البحر، لا يوجد "أمان". إما أن تصبح قاتلًا... أو تُدفن في بطن حوت. مرحبًا بك في البوصلة السوداء . ​