lebedena_831
- Прочтений 18
- Голосов 2
- Частей 1
في العصر الفيكتوري كان ذوي البشرة السمراء مستعبدين و قذرين بالنسبة للجميع ، يتعرّضون لإضطهاد و ظلم كثير ، كانوا يعملون كعبيد ، و خدم ، و لكن لم يكونوا يعاملون بطريقة جيدة أبداً ، ستكون محظوظاً لو حصلت على ش خص لا يضربك بالسوط على ظهرك عند أول خطأ..!
كان هذا ما يسود في ذلك العصر..
لكن على الأقل ذلك النبيل لم يهتم لذلك ، كان مختلفاً!
خاصةً عندما إلتقت عيناه بخاصتها..