قائمة قراءة haw-13a
3 stories
مالي وطن في نجد ألا وطنها by r010ee
r010ee
  • WpView
    Reads 26,337,706
  • WpVote
    Votes 312,563
  • WpPart
    Parts 72
الروايه منقوله💛. اتمنى تعجبكم💛. الكاتبه نفسها تبع روايه "تهزمني السمراء وانا ند الفرسان" : أديم الراشد💛.
بيت العنكبوت by sh__0o
sh__0o
  • WpView
    Reads 107,918
  • WpVote
    Votes 3,284
  • WpPart
    Parts 53
طفل حرم من أسرته بسبب ذنب لم يقترفه حكم عليه انه لقيط وأمه مازالت على قيد الحياة احبه اخوانه بجنون لكن قدر عليه ان يعيش بعيدا عنهم يعاني الوحدة واليتم وقساوة الحياة بعيد عن احضان أم كرهته وهو في أحشائها مرت عليه السنين قاسية صعبه يكره نظرات الاحتقار . . . . خرجت على الدنيا بصرخات طفلة تبحث عن ضمة حنان من والديها وضعوها بالحضانة وكل من في عمرها يتسابقون أهلهم لاحتضانهم والسؤال عنهم بينما هي لاتجد غير مواساة من ممرضة تؤدي عملها وتسكتها وترضعها وتنومها تبكي وتبكي لعلها تنعم برائحة أمها لكنها حرمت من ذلك لأن أمها ضحت بنفسها لتعيش طفلتها الصغيرة . . . طفلان... والديهم نسجو حول حياتهم خيوط عذاب حرمتهم السعادة وجعلت الحزن عنوانهم لسبب لم يقترفوه ولكن ماذا يخبأ القدر ... قصة منقولة...
                     أترونيَا  by hijo_hj
hijo_hj
  • WpView
    Reads 45,247
  • WpVote
    Votes 3,796
  • WpPart
    Parts 35
ماذا لو كان انعدامُ الثقةِ وتصديقُ العين على حساب حدسٍ لامس الحقيقة حتّى جفا، الذّنبَ الحقيقيّ لا الخطيئةَ المُقترفة؟ ماذا لو اختلطت عليكَ الحقيقةُ بالكذبِ فأوديتَ بدمكَ لتهلكةٍ كمن يختارُ الجحيمَ على نعيمٍ وسطَ الدُّنا؟ شخصانِ، أحدُهما وُضعَ أمام خيارين لا ثالث لهما؛ التخلي عن هوسهِ بعشقٍ سكن الفؤادَ دهرًا، أو... تدميرُ عائلتينِ بقوّةٍ عُظمى... فما كان اختيارهُ إلّا أن تمسّكَ خالقًا محجرَا! محجرًا آثرَهُ على الحُبورِ، صانعًا دُمًى بروحٍ تتآكلُ متوجّعة... ثلاثةٌ هم وُلدوا أحرارًا، ثمّ بعد ذلك سُجنوا... كان لكلٍّ منهم حكايةٌ، ولكلٍّ قفصه... واحدٌ صُنعَ بالزجاجِ ليخنقَهُ شكلُهُ، والثاني من ذهبٍ مرصّعٍ بدمٍ ليس لهُ، والثالثُ من أشواكٍ زهورُها ذبُلَت، وأجسادٍ روحُها أفلَت، فظلّ الألمُ وغابَ الأمان حكايةُ ضياعٍ خلقَها ماضٍ بينَ اثنينِ باسمِ النّبلِ، الهوسِ، الخطيئةِ، الموتِ والألم... بدايةُ نهايةٍ أعطيتُها لكم؛ ما بعدَ الحربِ...، وما قبلَ السلام بقلم: عازفة الشجن.. ¹⁹²⁴.🪽