هل ستعود؟..
سأنتظرك عند حافة الندم، حيث لا يوجد سوى صدى صوتك المكتوب فإما أن تعود لتغسل ذنوبي بلقاء مستحيل، أو تتركني أموت بين طيات أوراقك.. نادماً على لحظةٍ كانت فيها يدك بيدي وأفلتُها..
أنا الغريق في بحر ذكرياتك، أبحث عن وجهك في كل سطرٍ كتبته، وأحاول ترميم ما حطمتهُ بيدي وأعلم انه مستحيل..
الفقرُ لم يكن العائق، بل المشاعر المُتناقِضَة هي من أرهقتني.. هيونجين لا يهواني، لطالما تلمّسني كواجبٍ لزوج بلا عواطفَ عشنا بسقفٍ واحد.
~
"لا تناديني بإسم عشيقتك في كل ليلةٍ نقضيها معاً، افتح عينيك فأنا زوجك يا هوانغ".
*هوانغ هيونجين 32 سنة
*لي فيلكس 25 سنة
الأصلية للكاتبة znz_100@
بعالم ساده نسل جديد من الكائنات، كان على البشر التعايش مع الوحوش التي تفرتسهم بشكل طبيعي.
الا ان ذاك العصر انتهى حين افتتح هيونجين مكتبه بهدف الصيد.
هل لأجل الناس؟ طبعا لا
لأجل العدالة اذن؟! اممم غير مرجح
ربما من اجل بناء سمعة جيدة؟! هيونجين بحد ذاته جريمة
حسنا لماذا اذن افتتح مكتبا لانقاذ البشر؟!
"من اجل المال "
ايضا هو يقبل طلبات قتل البشر كذلك.
و لهيونجين هذا شريك قوي
"لدي قاعدة واحدة فقط." أعلنها وهو يستدير نحوي.
كانت الأضواء الشمسية من الحديقة الخلفية تتسلل عبر الزجاج المعتم، فتنير عينيه الفاتحتين وتجعل بريقهما أشبه بالوهج.
"إياك أن تدخل غرفتي."
🀢🀣🀦🀤
أحيانًا لا يحتاج الأمر سوى شرارة واحدة لتُشعل حريقًا لا ينطفئ.
لِي فيليكس، مصوّر شاب في التاسعة عشرة، يهرب إلى جامعة ملبورن باحثًا عن بداية جديدة، بعيدًا عن ماضيه المليء بالجراح والذكريات التي تلاحقه.
لكن خططه تنهار لحظة دخوله مسكنه، حين يلتقي بـ سَام هوانغ هيونجين، زميله في السكن؛ شاب غامض، جافّ الطباع، يحمل هالة من الأسرار.
يجد فيليكس نفسه أمام خيار مصيري؛ هل يغامر بكل ما يملكه من أجل الرجل الوحيد الذي جعله يشعر بالحياة، ولو كان الثمن أن يحترق كل ما بناه من حوله؟
🀢🀣🀦🀤
فيليكس تائه في عالم أحبه بشدة.
رغبة عارمة في الرسم من أعماق قلبه، كأي وسيلة تشغله عن كسر قلبه الأخير. يحاول إعادة بناء حياته بدون الشخص الذي يحبه، متأقلمًا مع واقع قاتم.
كان دائمًا معروفًا بخجله وصمته، حتى التقى بهيونجين، الذي قلب حياته رأسًا على عقب.
هيونجين كان حيويًا وصاخبًا، جريئًا وواثقًا.
كل ما لم يكن ع ليه فيليكس.
حتى أتى يوم غادر فيه هيونجين دون أن ينطق بكلمة واحدة، تاركًا عالم فيليكس ينهار.
فيليكس يعيش الآن حياة بفراغ كبير في قلبه، يحاول المضي قدمًا وقبول أن هيونجين لن يعود إلى المنزل أبدًا.
لكنه لم يتوقع أبدًا رؤية هيونجين في حانة للمثليين، بينما كان في موعد مع شخص آخر بعد عام واحد فقط.
وهنا تنفجر الدراما وتتحطم القلوب.
"𝙔.𝙊.𝙇.𝙊" 𝒔𝙩𝒂𝙣𝒅𝙨 𝙛𝒐𝙧; 𝒀𝙊𝑼 𝑶𝙉𝑳𝙔 𝙇𝑰𝙑𝑬 𝑶𝙉𝑪𝙀
لي فيليكس، الطالب المجتهد والنموذجي في المدرسة، هوانغ هيونجين، الفتى المشهور المثير للمشاكل وسيء السمعة، ينتهي بهما الأمر في الإحتجاز معًا..
"ماذا عن رهان ؟" إقترح هيونجين، عيناه ذات اللون الأخضر الفستقي تثقبان عينيّ، وإبتسامته اللعوبة لا تفارق شفتيّه.
"رهان ؟" إبتلعت بصعوبة، خائف من قربه بجلوسه جواري.
أومأ و رفع أربعة أصابع، تلك الموشومة بـ "Y.O.L.O" يحركها أمامي بابتسامة واثقة.
"أربعة تحديات، ليكس، فقط أنا و أنت"
وهكذا بدأ كل شيء..
أن تُحب صديق أخيك... ليست حكاية رومانسية بريئة كما تظن. هي حقيقة مربكة، صامتة، تعيش بين طيّات القلب، وتكبر في الخفاء. لا تملك الجرأة لتخبر بها أحدًا، ولا القدرة على تجاهلها. فقط تتعلّم كيف تعيش بها، وكيف تتنفس دون أن ينكشف ما بداخلك.
كنت أظن أني تجاوزته. أقنعت نفسي أن ما حدث في تلك الليلة كان لحظة وانتهت. لكن الصيف عاد، ومعه عاد هو.
كان يشبه نفسه في الصيف الماضي... ربما بدا أكبر قليلًا، وأكثر اسمرارًا. شعره طال أكثر من المعتاد، يتدلّى على عينيه بطريقة جعلتني أحتبس أنفاسي لوهلة. رأيته قبل أشهر ينشر صورة له بهذا الشعر، فقررت أن أطيل شعري أيضًا.
وأنا واقف أمامه الآن، لا أستطيع التوقف عن التفكير... عندما نظر إلي، هل رآني كما أنا اليوم؟ أم رآني كما كنت تلك الليلة؟
˚。 ˖ ౨ৎ ˖ 。˚
ʏᴏᴜ ᴡɪʟʟ ꜰɪɴᴅ ᴛʜᴇ ᴘʟᴀʏʟɪꜱᴛ ɪɴ ᴍʏ ʙɪᴏ;