في زاوية مظلمة من هذا العالم... يُخبّأ ملفٌ لا يجرؤ أحد على فتحه."
ملف سري، لم يُكتب لأعين البشر، بل لحماية أسماء لا تُقال، وحقائق لا تُغفر.
بين طيّاته، يكمن مصير... ويُحيك خيطاً من الغموض حول كل من اقترب.
هي...
فتاة عاشت على هامش الأمان، في غربةٍ تخفي بين طيّاتها أوجاع وطنٍ بعيد.
ذكيّة، مثابرة، لا تعرف الاستسلام، تمشي على خيطٍ رفيع بين الصواب والخطر.
وهم...
رجال بلا وجوه، يراقبون من الظل، ويُسقطون كل من يلمس السرّ.
حين تتقاطع طرقهم، يبدأ كل شيء...
من هو الذي سوف ينجو من هذا الخطر؟ وكيف ستكون النهاية؟
"الملف السري"
"بتول ابو الليل"
في قلب الظلام،
تحاصرنا دائرة من لهبٍ لا يهدأ،
حدُّها الناري يلتهم كل من يقترب،
كأنه سياجٌ صنعته الذنوب والخطايا،
لا عبور منه إلا بثمنٍ باهظٍ تدفعه الأرواح الطاهرة.
تحت قيودٍ صنعها الأمسُ والندمُ
ندورُ في حلقةٍ، لا كسرَ، لا سلمُ
كيف الخلاصُ ونحنُ أسرى ذكرياتنا؟
كيف الحياةُ، وقيدُ الروحِ يحتدمُ؟
قلوبُنا بيضاءُ، والعشقُ يدنسُها
أسودٌ طيفُهُ، في الحقدِ يرتسمُ
يسلبُ الطيبةَ من أعماقِ نقائها
ويزرعُ الجرحَ حتى القلبُ ينقسمُ
أيُقتلُ العشقُ هذا، أم نكونُ لهُ؟
ضحايا قدرٍ قاسٍ بهِ الألمُ
أم نكسرُ القيدَ، نحيا حرةً أملًا؟
أم في القيودِ قيودٌ ليس تنعدمُ؟
أنا الذي أرى الزوايا دون ما وجلٍ
أرقبُ الكلَّ، لا خوفٌ ولا ندمُ
أرضي أنا نفسي، وأمضي هائمًا أبدًا
علَّ السلامَ بروحي ذاتَ يومٍ يُتمُ....
معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.
تقف كثيراً عند أخطاء ماضيك .. لأنها ستحيل حاضرك جحيماً .. ومستقبلك حُطاماً .. يكفيك منها وقفة اعتبار .. تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب.
كبريت احمر