Amaanibend
في أعماق الكهوف التي لا تزورها الشمس، وبين جدران تنبض كأنها قلب حيّ، تبدأ رحلة لا تشبه أي رحلة. أربعة أسماء... وشخص واحد ... يجرّه القدر إلى معبد منسيّ، مليء برموز لا يفهمها أحد، وأصوات لا يسمعها إلا من اقترب من الجنون.
لكن السؤال هنا ليس عن حقيقة المعبد... بل عن الحقيقة ذاتها.
هل نصدق ما نراه؟ أو نرى ما يريد منا عقلنا المريض تصديقه ؟
كلّ خطوة نحو "الولادة الجديدة" تكشف سرًا... وتُخفي آخر.
"ظل الكاهن" رواية تسحبك من الواقع، لتتركك تتساءل في النهاية:
هل ما قرأته كان مجرد قصة؟ أم حياة عاشها احدهم؟
---