تجسَّدتُ كشخصيّةٍ ثانويّة تختفي بين ليلةٍ وضُحاها بعد أن تُغضِبَ العَقل المُدبِّرَ الخفيّ.
ولكي أبقى على قيدِ الحياة، عِشتُ بهدوءٍ كأنني موجودةٌ وغيرُ موجودة...
"هذه رسالةٌ أرسلها سيّدُنا."
لسببٍ ما، يبدو أنّني لفتُّ انتباهَ الشريرِ هذا.
"لا، لا أشتري!"
ومنذ ذلك اليوم، اختبأتُ هاربةً منه.
* * *
"أنا... لا أملكُ منزلًا."
حياةُ العزلة الهادئة لكن الرتيبة استمرّت لما يقارب الشهر.
وعند بابِ منزلي، التقطتُ رفيقَ حديثٍ لطيفًا.
"ألا يوجدُ شخصٌ حنونٌ ينظر إليَّ أنا فقط؟"
"أنا هنا، يا لونا."
رائحةٌ دافئة تُداعبُ طرفَ أنفي.
كان يفركُ وجهه بي وكأنه معتادٌ عليّ، بل ويتكئ عليّ أيضًا.
"لماذا، هل انا غيرُ كافٍ لكِ؟"
أمام تلك النظرةِ المُتوسِّلة، لم أستطع إلّا الاعترافُ.
لكن إن طائري الأليف الصغير واللطيف... هو العقل لمُدبِّرُ الخفيّ.
انتقلت آن ران إلى رواية _الحب الأول_
كانت الشخصية الشريرة التي تطارد البطل الرئيسي على حساب صديقتها... لكن البطل لم ينظر إليها على الإطلاق.
و مع شخصية آن ران المهووسة به قامت
بتخديره من أجل إجباره على الزواج بها...
رغم ذلك لقد تسامح معها لأنها صديقة
شقيقته الوحيدة.. وتجاهل ما فعلته.
لكن شريرة حمقاء مثلها حاولت
قتل البطلة حالما إكتشفت أنها حبه الأول مما جعل البطل الرئيسي يغادر المنزل لمدة عام كامل..
و آن ران سيئة الحظ انتقلت إلى هذه الرواية التي ترفع الضغط.
و في تلك اللحظة التي تسببت فيه بموت شقيقة البطل من أجل أن يعود إليها..
ارتجفت آن ران بذعر، في هذا الكتاب أقوى شخص هو البطل، و لا يمكن الإساءة إليه..
لكنها بالفعل فعلت كل شيء لتجعله يكرهها حتى الموت!.
تتذكر آن ران جيدا التعذيب الذي تلقته هذه الشخصية الشريرة نتيجة أفعالها، لتجنب نهاية الكتاب الانتقامية تجاهها، تظاهرت بالجنون وتصرفت مثل الطفل إلى حين اكتشاف طريقة سليمة للهروب على قيد الحياة.
فتاة جميلة تتظاهر أنها طفلة، تنظر إليه
بهذه العيون البريئة وتتمسك بفخذه الذهبي، إنه البطل الذي يجب أن تهرب منه ولكنها تتمسك به بشدة من أجل الرحمة..
وبعد فترة، عندما تمكنت أخيرا من الهرب أمسك بها في المطار.
"هل تظنين أنني لن أكتشف هروبك مني؟.."
محاصرون في دراما نموذجية من أيدول
الخلاصة:
عبرت (يي شي) إلى رواية رومانسية نموذجية مثل الشريرة.
من أجل سلامتها ، قررت أن تنأى بنفسها عن أبطال الرواية من الذكور والإناث بينما تراقب بصمت نسختهم الواقعية من الدراما المدرسية. كل يوم ، كانت تسخر مرارًا وتكرارًا من الشخصيات الرئيسية في أفكارها ، جنبًا إلى جنب مع مجموعة الأصدقاء والمعجبين.
ومع ذلك ، ليس من المستغرب أن تكون القدرة الخاصة لبطل الرواية الذكر هي سماع أصوات أفكار الآخرين. لذلك استمع إلى جميع أنواع اللعنات التي حملها (يي شي) سرًا وسجلها واحدة تلو الأخرى.
بطل ذكر بلا تعبير: المستقبل طويل ، سيتم تحصيل ديونك ببطء.
يي شي تغطي أذنيها: أنا لا أستمع ، ولا أستمع ، * أقرأ سوترا وانغ با *
» لقد جاءت إلى حفلتي الموسيقية
فصول 67
ملخص الرواية
في المدرسة الثانوية، كان لينغ تشن هو الطالب الأكثر صمتًا في الفصل، وكان دائمًا يمشي بمفرده مع حواجب وعينين منخفضتين.
أطول جملة قالها له Zhu Wenshu على الإطلاق كانت مجرد جملة مهذبة عند التخرج، "أتمنى لك مستقبلًا مشرقًا، وسأبقى على اتصال في المستقبل".
في وقت لاحق، كان لدى لينغ تشين مستقبل مشرق حقًا.
أُطلق عليه لقب "الوحش الصاعد" عندما ظهر لأول مرة، حيث اكتسح قوائم الموسيقى الكبرى، وفاز بالعديد من الجوائز الموسيقية، وتلاه الزهور والتصفيق.
ترددت شائعات بأن "زميل الدراسة Xiaocan" الخاص بـ Ling Chen كتب إلى حبه الأول الذي كان محفورًا في قلبه.
عرف الأصدقاء أن Zhu Wenshu وLing Chen كانا زميلين في المدرسة الثانوية، لذلك جاءوا للقيل والقال: هل تعرف من كان حبه الأول؟
هزت تشو ونشان رأسها: لا أعرف. قد لا يكون من مدرستنا.
في أحد الأيام، أصبح الفصل الذي ظل صامتًا لفترة طويلة نشطًا فجأة، حيث ناقش اختراق زميله النجم الشهير لينغ تشين.
اقترب أحد زملائي القدامى من Zhu Wenshu بشكل خاص ليشتكي: بفضل قرصان الحساب، اكتشفت للتو أن ملاحظتي في Q|Q الخاصة بـ Ling Chen كانت "السادسة في الصف الخامس". ماذا عنك؟
ضحكت Zhu Wenshu بصوت عالٍ، ولم تستطع منع نفسها من فتح السؤال Q|Q، الذي لم يتم التطرق إليه لفترة طو
※مُكتملة
في أحد الأيام، زار المنزل سحلية صغيرة وردية غريبة، وفجأة "ما..ما" (؟)
بطريقة غير متوقعة وأصبحت أماً!
كانت السحلية الصغيرة اللطيفة في الحقيقة تنيناً حقيقياً.
وليس أي تنين،بل كان تنيناً رضيعاً لم يتعلم الكلام بعد، يخضع للرعاية الخاصة من قبل العائلة الإمبراطورية وأعظم عائلة دوقية في المملكة!
لـ آيريس، المنحدرة من عائلة نبيلة فقيرة،
والتي تخلت منذ زمن عن مظاهر النبلاء وهي تكسب عيشها بصعوبة من صنع الحرف اليدوية، بينما تترقب اليوم الذي تعيش فيه مرة أخرى مع أسرتها،
كان هذا الحظ المفاجئ بمثابة هبة.
"أجركِ يعادل عشرة أضعاف راتبك الحالي، بالإضافة إلى سداد جميع ديون عائلتك."
"نعم،بالتأكيد! شكراً لكم. سأبذل قصارى جهدي!"
بما أن التنين الصغير نفسه اختارها لتكون أُمَّه، لم يكن هناك مفر من هذا الموقف، فدخلت إلى قصر الدوقية الشهير برهبته كحاضنة مقيمة.
لكن... لم يقولوا إن الأمر سيكون بهذا القدر من الصعوبة!
بسبب هذا التنين الذي يرفض الأكل واللعب وينتحب فقط في غياب إيريس، أصبحت كل جوانب رعايته، من اللعب والوجبات إلى التربية الأخلاقية، بل تربيتة كـ"تنين".
تقبع على عاتق إيريس وحدها.
لكي تتحرر من تربية هذا الطفل "الملقى على عاتقها"، عليها أن تجد والد التنين الصحيح في أسر
اعادة احيائي في رواية "ترويض المتملك" ، تعمل البطلة في الشركة المنافسة للبطل الذكر وتتحدث القصة عن كيف انهما وقعا في الحب. كان البطل الذكر غيورا بشكل غير طبيعي ومتملكا، وتحاول البطلة ان تجعله هادئا. الرواية خفيفة و سهلة القراءة بالنسبة لي كقارئة مبتدئة، كانت هذه آخر رواية قرأتها قبل موتي. وتمت اعادة احيائي بها كالشريرة التي وقعت في حب البطل الذكر واذت البطلة بأسلوب بذيء وشنيع. في النهاية ماتت على يد البطل بدون اي رحمة، لكنني لست واقعة في الحب، وانا اجبن من ان اقف بطريق هذين الاثنين، ارجوكما احصلا على سعادتكما وسأحصل على سعادتي. **** "توقفي عن العبث باي انان، ان لمس رجل آخر شعرة منك سأقطع يده!" وجهه كان قاتما واعينه تطلق كل مشاعر التملك، ارتجف جسدي وتقلصت في الزاوية برعب. انا.. لا افهم... اما بالتأكيد لست البطلة.... لما يحدث هذا معي؟ الروايه جهد شخصي❗❗❗
للكاتب/ مكي
قضت حياتها كلها تضحي من أجل عائلتها، حتى وجدت نفسها على وشك أن تُباع كزوجة ثالثة.
وللخلاص من هذا المصير البائس، لم يكن هناك مفر سوى الزواج.
لن أعيش كضَحِية بعد الآن!
وفي تلك اللحظة، ظهر فجأة في قسم السحر الكئيب موظف جديد يشبه الملاك.
رجل وسيم، رقيق، وشخصيته لا تشوبها شائبة. لكن...
لماذا يُبدي هذا الرجل المثالي كل هذا الاهتمام بي؟
"من الآن فصاعدًا، تناولي الغداء معي فقط."
"اتركي العمل الإضافي...ولنقضِ ما تبقى من اليوم معاً."
"سينباي، هلاّ تخرجين في موعد معي غدًا أيضًا؟"
وقعتْ في حب هذا الشاب النقي الذي لم يمنح اهتمامه سوى لها، وتزوجا في لمح البصر.
ظنّت أنها تحررت أخيرًا من العائلة الجحيمية،
وأن السعادة البسيطة باتت بمتناول يدها-
لكن الصدمة...
زوجي الحنون؟ اتضح أنه الأمير الثالث المختل؟
هذا زواجٌ إحتياليّ!