"بينما كنتِ تظنين انني فتاة كنت أنا اتخيلك تتآوهين تحتي شيزا"
---
تدور الرواية في بلدة هادئة حيث يعيش كل من جونغكوك ابن رجل أعمال ثري و مغرور لا يعرف إلا السيطرة و شيزا ابنة بارك البسيطة فتاة متواضعة و مثقفة كل همّها إسعاد والدها و الاهتمام بتفاصيل الحياة الصغيرة.
التقيا و هم أطفال... و هناك حيث أهدى جونغكوك قلادة على شكل ساعة صغيرة لـ شيزا كهدية عابرة من صديقٍ لطفولة لن تكتمل.
لكن الزمن فرق بينهما...
و تشاء الأقدار أن يجتمعا مجددًا بعدما كبرا لكن دون أن يتعرف أحدهما على الآخر... و يحملان مشاعر كره لبعضهما البعض
ما بين شد و جذب ستنشأ مشاعر... لكنها مزيج من التوتر والكراهية.
فما الذي سيحدث حين تفتح القلادة القديمة أبواب الماضي؟
وماذا سيحدث حين تبدأ الأسرار بالانكشاف واحدة تلو الأخرى؟
رحلة مشوقة بين الهوية و المصير و المواجهة...
⚠️ الرواية تحتوي على بعض الألفاظ الجريئة لكنها خالية تمامًا من المشاهد الجنسية. ⚠️
"سموك أنا اجد هذا غريبا"
"هل غريب إن طَلبت يدك فتاة للرقص؟"
"نعم لانك لست أية فتاة أنتِ ابنة ولي العرش و حفيدة الملكة فيكتوريا.. "
ماذا سيحدث لجولييت حين تجد نفسها في زمن قديم و باسم اخر و بالتحديد في الزمن الفكتوري.
و لم تكن اية فتاة كانت حفيدة الملكة فيكتوريا الكل يخاف منها و ينوى كسب قلبها فهي تلقب بين الشعب بعيون المحيط بسبب عيناها التي تشبه مياه البحر.
ثم بعدها تكتشف انها كانت تعيش في دوامة من الاكاذيب و تصبح الحقائق تنكشف بروية من حولها
✨رواية خيالية✨
✨لا اسمح الاقتب اس منها✨
اذا كنت لا تحب هذا النوع من الروايات لا تدخل ببساطة.
🦋خالية من المشاهد الجنسية 🦋
"⚠️sexual content⚠️"
"كل ما اريده هو استرجاع اشياء أمي فكيف تورطت مع الرجل ذو القفازات السوداء جيون جونغكوك الذي قلب حياتي جحيما!"
...
"سيد جيون لما استمر في لقائك اينما أذهب؟"
"ربما القدر يحاول أن يفعل شيئا ما آنسة نيڤلان!"
...
يُعرف بكونه رئيس تنفيذي لاحد الشرڪات و من اغنى رجال كوريا لكنه كان شيطان..شيطان متنكر و في حياته اسرار ڪثيرة و منذ ان التقت به دخلت الى الجحيم من بابها الواسع!
___
---
❗رواية للكبار❗
❌محتوى ناضج❌
"لنكن واضحين يا سيدة واترسون... لا تناديني بابنك، فأنا لا أراكِ أمًّا لي."
"ما الذي يعنيه هذا؟"
"سيدة واترسون، تخلّي عن دور الأم... أريدكِ أنتِ، بكل ما تحاولين إنكاره."
"ماذا تقول؟ أنت بمثابة ابني، وفوق ذلك أنت صديق ابني!"
"لستُ ابنك، ولم أكن كذلك يومًا... فلنستسلم لما بيننا، ثم نفكّر بالعواقب لاحقًا."
...
ما الذي يمكن أن يحدث عندما تلتقي "فرانس" بجونغكوك، ذلك الشاب الغامض الذي يصغرها سنًا
لكن يملك من الجرأة ما يفوق عمره بكثير؟
فتنة متبادلة و حدود تُكسر... و بينما تنجذب إلى حضوره الغريب، تبدأ الحقائق من حولها بالانكشاف، أسرار مدفونة تظهر تباعًا، لتُدرك أن كل من وثقت بهم لم يكونوا كما ظنت يومًا.
---