Mar4i_i
- Reads 1,037
- Votes 87
- Parts 2
في مدينه المرجان، ريفٌ حجازي تتعانق البيوت وتستيقظ القلوب على شروقٍ دافئ وأنغام تحملها الرياح
لكن خلف هذا الصفاء تختبئ حكايات لم تُروَ بعد وأسرار تعرفها المرجان جيدًا وتنتظر فقط من يوقظها
ين عتمة الدُجى ونور الضحى
في عالمٍ يتلون بلون الشروق، حيث يذوب في الأفق ويترك البحر أسراره للرمال، في زوايا مدينة المرجان تبدأ حكايات لا يكتبها البشر بل يخطّها القدرُ بمداد الخفاء
هو مثل الدُجى، رجلٌ يسكنه الليل يتركته غارقاً في دَيْنٍ لا يُسدد وذكرى لا تغيب
بينما الضحى امرأةٌ تشبه مطلع الشمس تمشي في دروب الحياة كأنها تحمل النور بين كفيها لا تعلم أن الضياء الذي تنشره هو ذاته الذي سيقود الدُجى لمحرابها
بين الدُجى و الضحى
المُدين و الدَّين
لا يقف العداءُ حائلاً
هناك شيءٌ أعمق سر وُلد في جوف بحرٍ ابتلع الحكاية قبل أن تبدأ، ودَين مؤجلٌ ينتظر لحظة السداد
حين يلتقي الليلُ بالفجر على عتبة "رداء الأشهب"
لا أحد يعرف هل سيولد الضوء من رحم العاصفة ؟
أم أن الظلام سيبتلع كل شيء ويترك الحقيقة غريقةً للأبد ؟