HAYAM1234
- Reads 219
- Votes 51
- Parts 14
أنا الكاتبة ؟... لا أعرف، هكذا يُنادونني هنا.
لكن بيني وبينك، أنا أكثر من مجرد فتاة عادية.
أنا مجنونة... قاتلة... عاشقة للدم.
لم أكتب هذه الصفحات لأستعطف أحدًا، ولا لأبحث عن غفران.
بل كتبت لأنني اشتقت لذلك الإحساس... إحساس السيطرة، واللحظة التي ينهار فيها الصراخ في عيني الضحية.
أعلم أنك تقرأ الآن وأنت تتساءل: من تكون هذه المختلة؟
دعني أُجبك: أنا امرأة صنعت من الجريمة طقسًا، ومن القتل عادة، ومن الألم فنًّا.
كل ضربة، كل طعنة، كانت بمثابة سطر جديد في يومياتي.
اليوم، أنا خلف القضبان،
لكن قصتي لم تنتهِ... بل بدأت.
لأن الماضي لا يموت، بل ينهض، يبتسم... ويكتب.
إذا كنت تبحث عن الحكايات المزيّفة والخيال الوردي، فأغلق هذا الدفتر حالًا.
أما إذا كنت من أولئك الذين يُدمنون السواد، ويجدون الراحة في الصمت الملطخ بالدم...
فمرحبًا بك في عالمي.