أنا الكاتبة ؟... لا أعرف، هكذا يُنادونني هنا.
لكن بيني وبينك، أنا أكثر من مجرد فتاة عادية.
أنا مجنونة... قاتلة... عاشقة للدم.
لم أكتب هذه الصفحات لأستعطف أحدًا، ولا لأبحث عن غفران.
بل كتبت لأنني اشتقت لذلك الإحساس... إحساس السيطرة، واللحظة التي ينهار فيها الصراخ في عيني الضحية.
أعلم أنك تقرأ الآن وأنت تتساءل: من تكون هذه المختلة؟
دعني أُجبك: أنا امرأة صنعت من الجريمة طقسًا، ومن القتل عادة، ومن الألم فنًّا.
كل ضربة، كل طعنة، كانت بمثابة سطر جديد في يومياتي.
اليوم، أنا خلف القضبان،
لكن قصتي لم تنتهِ... بل بدأت.
لأن الماضي لا يموت، بل ينهض، يبتسم... ويكتب.
إذا كنت تبحث عن الحكايات المزيّفة والخيال الوردي، فأغلق هذا الدفتر حالًا.
أما إذا كنت من أولئك الذين يُدمنون السواد، ويجدون الراحة في الصمت الملطخ بالدم...
فمرحبًا بك في عالمي.
فتحت عيني على مصراعيهما بعد نزول الخبر علي كالصاعقة! دقات قلبي تتسارع وصداعي يتزايد، لم تكن صدمتي في أن تم انتدابي لتحقيق خارج الرياض.... بل لانتدابي في تلك القضية بالذات... القضية التي هزت الطائف بل المملكة بأسرها!
سفاح غامض يقتل الأطفال في سن المدرسة بطريقة متسلسلة لغرض خفي. نكتشف في آخر الرواية من هو و ما غرضه.
المؤلف : عثمان عابد
في مدينة لا تنام، حيث تتشابك المصالح وتتلاشى الحدود بين القانون والجريمة، يسير العالم وفق قواعد لا يراها الجميع. المال، السلطة، والخداع... ثلاثية تحكم اللعبة، ومن لا يجيدها يُسحق تحت أقدام من هم أقوى.
هذا هوا العالم الذي استيقظت به ريتا، خرجت من كابوسها القديم لتجد نفسها في واقع منحها ما حلمت به يومًا-مكانها كمحققة، قوتها، نفوذها. لكنها سرعان ما أدركت أن هذا العالم ليس كما تذكره. الوجوه مألوفة، لكن الأرواح خلفها غريبة، غامضة، تحمل أسرارًا لا يمكن فك شيفرتها بسهولة.
بين الأزقة المعتمة والمكاتب الزجاجية الفاخرة، تُنسج المؤامرات، ويُرسم مصير من يجرؤ على التحدي. خلف الوجوه البريئة تختبئ شياطين، وفي قلب الفوضى تولد قصص لا يرويها التاريخ، بل تحفرها الدماء والخيانات على جدران المدينة.
بعد أن تظن ريتا أنها قضت على أكبر عصابة في عالم الجريمة، يعود الماضي ليطاردها بشكل غير متوقع. شخص كان جزءًا من حياتها في وقتٍ مضى، غاب ثم عاد ليهدد كل شيء. هذا الشخص، الذي لا يرحم ولا يعرف حدودًا، يُحيك مؤامراته في الظلال، ويسعى لاستعادة ما يعتقد أنه له وحده.
بينما تتشابك خيوط الحب والخيانة، تجد نفسها محاصرة بين مشاعر معقدة وتهديدات متزايدة. وراء كل جريمة يرتكبها، يختبئ سر مظلم، ومع كل خطوة تتخذها، يزداد اللغز تعقيدًا. بعض الوجوه التي كانت تبدو مألوفة تصبح مخيفة، وتلك التي كانت تشاركها حياتها تكشف عن نوايا لا يمكن تخيلها.
في هذا الجزء، لا يمكن للثقة أن تكون سوى سراب، ولا شيء هو كما يبدو. أعداء من الماضي يختبئون في الظل، بينما قد يتحول الحلفاء إلى أعداء. كل جريمة ليست إلا جزءًا من خطة أكبر، وكل سر يُخفى تحت ركام من الأكاذيب.
هل ستتمكن من النجاة من هذا الحصار؟ أم أن الجريمة التي دمرتها في الماضي ستعود لتبتلعها؟
يقولون ان النار خلقت لتطهر...
لكنهم لم يذكروا انها احيانا تعاقب.
في العوالم التي لا تلتقي،
يعتبر الحب خيانة.
وفي الممالك التي يحكمها العرش قبل القلب،
تقطع الاجنحة قبل ان تفتح.
كان هناك قانون قديم...
لا يكتب بالحبر، بل بالدم.
ينص على ان من يعبر بين العوالم،
يترك خلفه اسمه... ومصيره.
لكن ماذا لو لم يكن العبور هو الخطيئة؟
ماذا لو كانت الخطيئة ان تنظر في عيني من خلق ليكون عدوك...
ولا ترى فيه سوى وطن؟
في عالم تتراقص فيه النيران حول العرش،
كان الحكم واضحا:
الحب ضعف.
والضعف يحرق.
ومع ذلك...
اختار قلب ان يخفق في المكان الخطأ،
ولاجل الشخص الخطأ،
وفي الزمن الاكثر قسوة.
فهل كان الحب هو الجريمة؟
ام ان الجريمة الحقيقية كانت في قوانين تخاف من قلب لا يخضع؟
لكن سؤالا اخر ظل يتردد بين الرماد...
هل يمكن للحب ان يكون سلاحا متنكرا في هيئة نجاة؟
هل يمكن لقلب اقسم انه يحب...
ان يسرق النور من روح وثقت به،
ثم يشعل العالم باسمها؟
وعندما تتحول القبلة الى خديعة،
والوعد الى شرارة حرب،
فمن يكون الخائن حقا؟
هل الذي احب؟
ام الذي احب... ليهدم؟
لأن بعض القصص...
لا تبدأ بـ "احبك"
ولا تنتهي بـ "سامحني"
بل تبدأ بحكم بالاعدام...
وتنتهي بسؤال اخطر:
اذا كان الحب قادر على اشعال حرب بين عالمين...
فهل كان يستحق ان يولد اصلا؟