illthinkabtitlater
- Reads 144,289
- Votes 4,413
- Parts 12
« ألَن تصرُخِي؟ ».
« لِماذَا قَد أفعَل ذَلك؟ ».
« أنتِ مُحاصرة بَينَ ذِراعيِّ لصٍ فِي الثَّالِثة فجرًا .. ».
نَطقَ بنبرةٍ هَادئة لكنهَا ثَقيلة، تَصحُب ابتسامةً سَاخِرة عَلى شِفتيهِ التي بَرز حَلقُ سُفليتهَا الصغ ِير فِي المُنتصَف.
خَرجت ضِحكتِي المُستهزِءة دُون رغبتِي أُجابههُ : « إذًا ، أنتَ تتوَقع مِنِّي البُكاء والصُراخ؟ ذَلك لَيس أسلُوبَ فتاةٍ تربَّت عَلى يَدِ شُرطِي! ».
« مَا الأسلُوب الذي تتبعِينهُ إذًا؟ » أمَال برأسهِ قليلًا مُستفسرًا بحيرةٍ عابِثة جَعلت مِن زاويةِ ثغرِي ترتفِع بابتسامةٍ جانبِية : « تحطِيمُ وَجهِكَ يَا رجُل! ».
كَانت بِضعُ ثوَانٍ حِينَ أدرَكَ مَا أعنِيه عِندمَا تَسلل صوتُ إرتطَام جبِيني، بأنفِه.