Fuhat153
هُو أَرخَى جُفونَه، مسدِّدًا عَينَيه تُجاهِي، فرَّق بينَ شَفتَيه ليَجعَل الرِّياحَ باعثَةً كلماتَه إليَّ:
"يا شَهْلاءَ العيونِ، ألا تَأمُرينَ عبراتِكِ أَنْ تَكُفَّ عن الوكيفِ كالنهرِ على وجنتيكِ؟"
كفكَفتُ دُموعِي بعَجَلةٍ، راميةً نِبالَ مقلتيَّ الخَاوِيتينِ نحوَ كلِّ إِربٍ من مَوضِعي، حتى تَسَمَّرَت عندَ عينيهِ الأنجَلينِ، نبَسْتُ وفي جوفي ضرِمَ لَهَبُ الانتقامِ:
"دَعنا نَذهبُ إلى روفِينكَا، لنَغرِسْ في عمقِ أرواحِهم وقعَ مُوسيقانا."
.
.
.
.
⚠️
"صُنِّفت هذه الرواية للبالغين، نظرًا لاحتوائها على مشاهد دموية، وأحداث قتل، وبعض الأبعاد النفسية العميقة الخاصة بالشخصيات.
وهي لا تتضمّن أي إيحاءات جنسية أو محتوى يخدش الحياء، أو ما ينزع عنّي إنسانيّتي قبل أن ينال من إيماني كمسلمة."
♡☆
نوارسي المُهاجرة، تَلملَموا حولي، ودثِّروني بأجنحتكم البيضاءِ النّاصعة،وهِيمُوا فِي بحورِي"