We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
قائمة قراءة SfaaHmed5
118 stories
بنات الغجرية  by bassma-albayatia
bassma-albayatia
  • WpView
    Reads 4,924,838
  • WpVote
    Votes 389,124
  • WpPart
    Parts 53
‏" ذنب الجميلة أن عيناها في الحزن فاتنة ، لا أحد يصدق خيبتها.
احببت منقذي ( داعش) "جزء الثاني"  by asewr_ahmed
asewr_ahmed
  • WpView
    Reads 2,148,003
  • WpVote
    Votes 163,071
  • WpPart
    Parts 51
تأتي سنين وتذهب سنين تكونَ كافلةً تحمل في طغياتها اياماً جميلة و اياماً حزينة شاهدنا في الجزء الاول من روايتُنا الحياة الحُب التماسك شاهدنا حُب الحبيب لمحبوبته شاهدنا حُب الاخ لأُخته شاهدنا التماسك والمحبة العائلية اتيتكم في الجُزء الثاني يا تُرى ماذا تحمُل اجزاء الجُزء الثاني!! لندخل انا واياكُم ونخط اسطر روايتنا......
احببت منقذي (داعش)  by asewr_ahmed
asewr_ahmed
  • WpView
    Reads 14,691,255
  • WpVote
    Votes 622,437
  • WpPart
    Parts 80
هيَ فتاة كانت من أشد المحبين لأخيها كانت المدلله والوحيده لاهلها شأئت الضروف وتغير هذا الأخ فجأة وغير حياتها من استقرار إلى تشرد وذلول حتى صادفت ذات يوم ثلاث شبان غيارا شاء القدر لتلتقي بهم ليكونوا لها سند ولكن واحدا منهم شاء القدر وأصبح من الراحلين الذين لايوجد لهم إلا الذكر فهل ستستمر حياتها هكذا ام سيلعب القدر دوره مره اخره.....؟؟
ما وراء الأبواب by zahra_alhashemi
zahra_alhashemi
  • WpView
    Reads 10,010,931
  • WpVote
    Votes 505,819
  • WpPart
    Parts 66
غـزالةّ تحاطُ بستة أسود حتى اصبحت متمرده مشاكسه مُتكبره تقع بُحب أشجع رجل وتصبح أسيرة حُبه لكن ؟؟ هل سيستمر هذا الحب ! أم للقدر حكاية أخرى ؟! ما وراء الابواب يا ترى ؟! خلف كُل بابّ حكايةّ لا يعلمَ بها أحد غيرهم ولكن حان الوقت لنكشفُ ما وراء الابواب
ساقي الود  by ayclola90
ayclola90
  • WpView
    Reads 11,413,337
  • WpVote
    Votes 556,696
  • WpPart
    Parts 56
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم
الامارة by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 66,132,557
  • WpVote
    Votes 3,201,529
  • WpPart
    Parts 68
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ قائمةً على حُب الوَلي يسري في الوريد عشقهم الأزلي ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ.. ♛ #الامارة ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎 *لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
القطاع التاسع by 7shams2
7shams2
  • WpView
    Reads 1,020,703
  • WpVote
    Votes 58,839
  • WpPart
    Parts 46
هو بحرٌ هائجٌ، يثقلُ على صدره ما لا يحتمل وهي سماءٌ مثقلةٌ بالغيوم، تحمل ما يعجز القلب عن قوله. تتكسر الأمواج على صخور صامتة تصرخ بلا صدى، وتفرغ ما في داخلها بلا جدوى. هنا، حيث الصمت يصرخ والعواصف لا تهدأ يتلوى البحر من ثقل أسراره وتبقى السماء صامدة، لا تنحني، لا تقول شيئًا. تتكسر الأمواج بلا رحمة كأنها تعرف أن بعض الهموم لا يُمكن تفريغها، وأن القوة أحيانًا تكون مجرد صبر على الانكسار.
كف الطاغية by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 4,692,270
  • WpVote
    Votes 344,459
  • WpPart
    Parts 30
الحقيقة لا تُمنح في السطور الأولى، إنها تتكشف فقط لمن يجرؤ على المتابعة ..
خلخال الغجر  by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 17,897,333
  • WpVote
    Votes 1,085,180
  • WpPart
    Parts 66
لا يليق بي الوقوف في منطقة الحيرة وأنا كُـل الأكيـــد .. لكن ماذا يحدث أذا وقفت؟! - سارة الحسن .
صكُ ملكية by its_mroo
its_mroo
  • WpView
    Reads 56,865
  • WpVote
    Votes 3,043
  • WpPart
    Parts 36
... - أبي!.. أ.. أنتَ هنا؟ لم أسمع منهُ جوابًا! لكن... حين تمحورتْ عيناي عليه، أدركتُ أنهُ ليس أبي... بل هو... هو ذاته! أتفهمونني؟ إنني أبحثُ عن هذا الذي يقفُ أمامي... مَن هذا؟ لا أعرفهُ، ومع ذلك أشعر أنني أغوصُ في أعماقه، وكأنني أقطنُ داخله! كيف يكون هذا؟ أيُوصَفُ هذا الكائنُ الذي أمامي؟ ألم تُبصروا ذلك الاعوجاج في خُطاه؟ في قسمات وجهه؟ في صمته الطويل؟ لقد التقينا في أحد الشوارع، وها هو ذا... عادَ وألقى بجسده المُنهك فوق الرصيفِ الذي يمتدُّ أمامَ بيتي الصغير! بقلـمي: مريم نجـمَ ↝