تأتي سنين وتذهب سنين تكونَ كافلةً تحمل في طغياتها
اياماً جميلة و اياماً حزينة
شاهدنا في الجزء الاول من روايتُنا الحياة الحُب التماسك
شاهدنا حُب الحبيب لمحبوبته
شاهدنا حُب الاخ لأُخته شاهدنا التماسك والمحبة العائلية
اتيتكم في الجُزء الثاني يا تُرى ماذا تحمُل اجزاء الجُزء الثاني!!
لندخل انا واياكُم ونخط اسطر روايتنا......
هيَ فتاة كانت من أشد المحبين لأخيها كانت المدلله والوحيده لاهلها
شأئت الضروف وتغير هذا الأخ فجأة وغير حياتها من استقرار إلى تشرد وذلول
حتى صادفت ذات يوم ثلاث شبان غيارا شاء القدر لتلتقي بهم ليكونوا لها سند ولكن واحدا منهم شاء القدر وأصبح من الراحلين الذين لايوجد لهم إلا الذكر
فهل ستستمر حياتها هكذا
ام سيلعب القدر دوره مره اخره.....؟؟
غـزالةّ تحاطُ بستة أسود حتى اصبحت
متمرده مشاكسه مُتكبره
تقع بُحب أشجع رجل وتصبح أسيرة حُبه
لكن ؟؟ هل سيستمر هذا الحب !
أم للقدر حكاية أخرى ؟!
ما وراء الابواب يا ترى ؟!
خلف كُل بابّ حكايةّ
لا يعلمَ بها أحد
غيرهم
ولكن حان الوقت لنكشفُ
ما وراء الابواب
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
هو بحرٌ هائجٌ، يثقلُ على صدره ما لا يحتمل
وهي سماءٌ مثقلةٌ بالغيوم، تحمل ما يعجز القلب عن قوله.
تتكسر الأمواج على صخور صامتة
تصرخ بلا صدى، وتفرغ ما في داخلها بلا جدوى.
هنا، حيث الصمت يصرخ والعواصف لا تهدأ
يتلوى البحر من ثقل أسراره
وتبقى السماء صامدة، لا تنحني، لا تقول شيئًا.
تتكسر الأمواج بلا رحمة
كأنها تعرف أن بعض الهموم لا يُمكن تفريغها،
وأن القوة أحيانًا تكون مجرد صبر على الانكسار.
...
- أبي!.. أ.. أنتَ هنا؟
لم أسمع منهُ جوابًا!
لكن...
حين تمحورتْ عيناي عليه، أدركتُ أنهُ ليس أبي...
بل هو... هو ذاته!
أتفهمونني؟
إنني أبحثُ عن هذا الذي يقفُ أمامي... مَن هذا؟
لا أعرفهُ، ومع ذلك أشعر أنني أغوصُ في أعماقه، وكأنني أقطنُ داخله! كيف يكون هذا؟
أيُوصَفُ هذا الكائنُ الذي أمامي؟
ألم تُبصروا ذلك الاعوجاج في خُطاه؟ في قسمات وجهه؟ في صمته الطويل؟
لقد التقينا في أحد الشوارع،
وها هو ذا... عادَ وألقى بجسده المُنهك فوق الرصيفِ الذي يمتدُّ أمامَ بيتي الصغير!
بقلـمي: مريم نجـمَ ↝