حين يصبح الدم ثمنًا للميراث، ويتحول الأخوة إلى أعداء بلا رحمة... تنكشف أسرار دفينة لم يكن يجب أن ترى النور.
بعد وفاة الأب، لم يكن الصراع على الإرث سوى بداية لعنة سوداء ستبتلع العائلة بأكملها. في زوايا الظلام، هناك من يُجبر على اتخاذ قرارات لا تحمد عقباها، ومن يُجبر على الصمت رغم أن النار تلتهمه من الداخل. لكن الصمت لا يدوم للأبد...
في قلوب امتلأت بالحقد، هناك من يترقب اللحظة المناسبة للانتقام، يخطط في الخفاء، ويداري كراهيته بوجه مبتسم. لكن ما لم يحسب له الأعداء حسابًا... أن هناك عينين صغيرتين تراقبان كل شيء. طفلة بريئة، سرقت منها براءتها، تعلمت أن الألم ليس ضعفًا، بل سلاحًا حادًا ينتظر أن يُستخدم.
فهل سيكون ميراث الدم نهاية العائلة أم بداية لجحيم جديد؟
غـزالةّ تحاطُ بستة أسود حتى اصبحت
متمرده مشاكسه مُتكبره
تقع بُحب أشجع رجل وتصبح أسيرة حُبه
لكن ؟؟ هل سيستمر هذا الحب !
أم للقدر حكاية أخرى ؟!
ما وراء الابواب يا ترى ؟!
خلف كُل بابّ حكايةّ
لا يعلمَ بها أحد
غيرهم
ولكن حان الوقت لنكشفُ
ما وراء الابواب
القصة حقيقية ..
فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .
بين الجنـوب والوسـط، والكره والقوة والبراء والانكسار
توجـد تِلْك الصغيرة التـي عصفت بِها الريـاح دون ان تُدرك، بين هذهِ العواصف ..
بطل قصة لم تكن أي قصة أننا قصة مختلفة فقد جمعت بين وسط العراق واوربا فتاة تشبه النار من ارض الخير ورجل من عاصمة الوطن ترك كل شي واختار فتاة واحدة اصبحت قلبة وروحـه وكانت عوضهَ عن كل تعب سنينه ، تابعـوا الروايـة لمعرفـة ما سيحدُث ....
بقلمـي : ليال احمـد🩷
كسر كلشي موجود بلغرفة صارت عبارة عن كزاز لن طلعت بره البيت..... اتقرب مني بخطوات هادية واني ادموعي وخوفتي ورجفت جسمي ما وقفن لزمني من شعري حيل وكال:- والله ولي اسمه الله اذا الله اذا حاولتي بس اتحطين رجلج كدام باب البيت اكسرهن الج (عاط بية بصوت عالي) فهمتييييي.
هزيت راسي الة وادموعي موكفن لن طلعت من باب البيت هيج سوه هاذا مهوس مجنون متملك ومتسلط كل هل صفات وبعد بي اكثر شلون اخلص منه........ 🖤⭐.