مقدم برامج بالمذياع، كان لديه سر خاص يمكنه من قراءة الرسائل على نحو مميز، حيث يستطيع التعرف على ماضي الأشخاص، بمجرد قراءة سطور تمت كتابتها بأياديهم أو رؤية صورهم الفوتوغرافية، ستتشابك طرقه مع أوليفيا باركر، المحررة بأحد مكاتب القصص المصورة، والمصابة بمرض عمى الأوجه المكتسب.
ما هو السر الذي يربط مصيرهما معًا تلك التي لا تتمكن من التعرف على الأوجه وصديقنا الذي لا يستطيع أن يستخدم هبته عليها.
القصة فريدة من نوعها في العالم البرتقالي، ولا أسمح بنقلها أو نسخها، أو الاقتباس منها دون إذن مني.
القصة بدأت ١٢ فبراير ٢٠٢٣، وتم التخطيط لها بشهر يناير ٢٠٢٣، بناء على طلب متابعي ونشوت "رسالة".
انتهت بيناير 31.01.2024
في ليلة صيفية بعام ٢٠١٤ كان هاري والتر يستمتع بأجواء مهرجان العام الأخير قبل تخرجه من كلية الحقوق ولكنه لم يكن يعرف أن حياته ستنقلب رأسًا على عقب عندما حاول إنقاذ زميلته مورينا سميث والتي كانت تحاول الإنتحار.
أتذكرون تلكَ اللعبةَ التي اعتاد الكبار تسليتنا بها في صغرنا؟ عدةُ أحرف متداخلةٍ يشكلُ اختلاف ترتيبها كلماتٍ عديدةٍ..
مملةٌ كانت للبعضِ، أما ل "حياة"..
فقد كانت بدايةً لشغفٍ بالكلماتِ لن يتلاشى أبدًا..
"لا تعطني وردةً، أعطنيِ حبرًا وورقًا.. لأطلقَ لقلميِ العنانَ."
عن فتاة شابةٍ في مقتبلِ العمرِ، أوشكت على إنهاء دراستها الجامعيةِ في مجالٍ لم تحبه ولم تتقبله بأي شكلٍ من الأشكالِ.
..في الصفحاتِ القادمة سأسردُ عليكم جزءً بسيطًا عن حياتها الجامعية، والعاطفيةِ.
وعن شغفها بالكتابةِ، وحلمها -كما هو حلمي- أن ترى اسمها على غلاف كتابٍ. يومًا ما.
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة: آية علي..