بين ضجيج الشهرة وصمت الجراح القديمة،
تلتقي قلوب متعبة، تبحث عن دوائها في عيونٍ مألوفة
هو نجمٌ عالمي، ارهقه الماضي وارتدي وجه الإنتقام...
وهي، مجرد فتاة تحاول النجاة من ماضٍ يلاحقها...
لكن حين تقف الحقيقة على حافة الهاوية
وتختلط الغيرة بالحماية ..والجراح بالرغبة
تولد علاقة... إما أن تُنقذهما، أو أن تُدمّرهما معًا
ليست مجرد رواية ...
إنها صراع بين الماضي والحب، الكبرياء والانكسار
بين ما يجب أن يُقال... وما لا يُغفر
هل يمكن للحب أن يداوي قلبين كسيرين؟
أم أن بعض الجروح... لا يُعالجها حتى الحب؟
Beon Sela. .بيون سيلا
Jeon Jungkook. .جيون جونغكوك
- ون شُــوت -
في قريةٍ يطغى عليها الصَّمتُ والخُضوع، تُجبرُ على زواجٍ لم تتوقَّعْه.
تحاولُ التعايُشَ مع قَدَرِها، حتى تكتشفَ سرًّا خطيرًا كان مخفيًّا أمام عينيها طوال الوقت .
ولكن، هل كان مجردَ صُدفة، أم أنَّ هناك من يلعبُ دورًا خفيًّا في حياتها؟
- كُــون سُــولــيِن .
- جـيـون جُــونـغـكـوُك
في مدرسة ثانوية هادئة وسط جبال Switzerland
تعيش فتاة خجولة تعمل في متجر زهور صغير بعد انتهاء الدوام
يعرفها الجميع بلطفها وابتسامتها الهادئة وملامحها التي تشبه فتيات الغابة في القصص القديمة.
حياتها كانت بسيطة...
حتى بدأ يلاحظها هو.
قائد فريق كرة القدم الفتى الأشهر في المدرسة
والوريث لعائلة ثرية يهابها الجميع.
بعد كل مباراة
ومع تحول عينيه إلى الأحمر بسبب إرث غامض في عائلته
كان يرفع نظره نحو المدرجات باحثًا عنها وحدها وسط آلاف الوجوه.
هي تخاف الضوضاء والشهرة.
وهو يعيش داخل عالم مليء بالتصفيق والكاميرات.
لكن بين الزهور البيضاء وصوت الجماهير
تبدأ قصة حب هادئة
تتحول تدريجيًا إلى الشيء الوحيد القادر على تغيير قلبه بالكامل.
الرواية تحت التعديل حالياً
هنا انسدلت الستائر لتبدأ اللعبة... لعبة الاختباء مِن الوحوش بالرغم من وجود أحدهم يسكن داخلك تراقص الرصاص في الأزقة المظلمة أُغرقت الأرض بالدماء تناثرت الجثث مبتلعة صرخاتها ، مَن يخرج مِن هنا هو... مَن تلوث بدماء أكثر مَن تعذب أبشع... هذا هو الفائز
في أعماق إيطاليا سكنت روح التناقض فى دهاليزها المظلمة جمعت بين نور الفن وظلام العالم السفلي حتى ولدت مَن جعلت الدماء تتسرب بين أناملها كالحرير... و التناقض هويتها و جزء منها ، شعارها مَن لا يمتلك هوية فليصنع واحدة بنفسه
اسبانيا قصر امتلأ بالفساد جدران شاهدة على ظلام أرواح سُكانها عائلة... جعلت الجميع ينحنى لها خوفاً لا احتراماً نسجت خيوط القوة مِن التغذي على خوفهم و رعبهم ولد بينهم مَن قرر أن يخطو فى طريق النور لا الظلام... ليكون سفير دولته والأب الأعزب ، لكن....عوضاً عن تطهير القذارة توغل بها فى الخفاء ، فكان مجرد ذئب أجاد التخفي في الرداء الأحمر ولم يكن سوى لون دماء
ــ سمعتم سابقاً عن الجميلة والوحش... لكن هنا
لم يكن الوحش شخصاً آخر سواها
هى الجميلة الوجه الآخر للوحش
هو الذئب ذو رداء مغطى بالدماء
لم تكن له
لم يكن لها
لكن القدر أصدر أمره فأصبحوا معاً