GH77223
الـعـودةُ دائماً أشـقُّ من الرحيل.
كان بوسعي أن أمضي وحيداً, أن أطوي سنواتي المتبقيـةَ خلف ظهري، وأتجاوز وجوههم التي باتت تسكنُ أرق لياليّ وتطاردني في أحلامي..
لكنَّ الـنَّـدمَ لا يمنحكَ حقَّ الاختيار.
وقفتُ هناك، أتأمَّلُ جراحاً كنتُ أنا مِـشـرطَـهـا..
أنا من كسر هذا الـجـمـعَ، وأنا من سيعيده، حتى لو كان الثمن أن أقف أمامهم مـنـكـسـراً وأقول:
{ جئتُ أحملُ وزر خطيئتي، فهل يُـغـفـرُ لي ما اقترفه لـسـانـي؟ }