3134877
- Reads 846
- Votes 608
- Parts 29
هذه الرواية العراقية
لم تكن مجرد حكاية او مجرد قصة حب، بل كانت حكاية قلوبٍ أثقلها الفقد. ليان الفتاة التي تخلّت عنها أمها وتركتها تواجه الحياة وحدها، لتخسر مع الأيام أشخاصاً كانوا يعنيـنون لها العالم بأسره. وكاظم الذي وجد نفسه وإخوته في مواجهة الحياة بعد ما تخلى عنهم والدهم دون أن يلتفت خلفه يوماً.
وفي زوايا هذه القصة عاش أشخاصٌ حملوا أوجاعهم ؛ فتاةٌ فقدت حب عمرها في يوم كان من المفترض أن يكون أسعد أيام حياتها، وأخرى لم تكتمل فرحتها بالزواج إلا لثلاثة أشهر قبل أن يسرقها القدر، وهناك من خسرت أختها ففقدت معها جزءاً من روحها، وآخر خسر ابن عمه وصديقه وأخاه الذي كان له السند والرفيق، ثم اضطر لاحقاً لتوديع أخته أيضاً.
كما تحكي الرواية عن فتاةٍ قابلت والديها ولكن القدر كان له رأي ثاني، وعن شابٍ أحرقت روحه نار الانتقام حتى أخذ بثأر أخته ، لكنه لم يجد بعد ذلك سبباً للبقاء.
وسط كل هذه الخسارات والدموع والأوجاع، لم تكن النهاية كما يتوقعها أحد. فبين قلبين فرّقتهما الظروف وجمعتهما الأقدار، نشأت قصة لم تخطر على بال أحد. أبناء امرأتين كانتا أعزّ صديقتين، ورجلين جمعتهما صداقة أقوى من الأخوّة، حتى ظن الجميع أن المسافة بينهما لن تُختصر أبداً. لكن ما لم يتوقعه أحد هو أن يكونا من اعداء الى احباء، ليكتشفا ان