قائمة قراءة 3134877
2 stories
الطاووس الوقح (صرخات انثى)  by QueenAyamohamed
QueenAyamohamed
  • WpView
    Reads 12,798,458
  • WpVote
    Votes 449,439
  • WpPart
    Parts 176
الجروح أدمت قلوبهن ومازالت كلًا منهن تحارب للبقاء، مذاق الألم لا يفارق حلقهن، جروحهن متشابهة ولكن لكلًا منهن حكاية خاصة هي ضحيتها، الأولى نهشتها الذئاب البشرية وتركتها كالخرقة البالية تعاني بمفردها، والثانية واجهت إنسان مريض نفسي يريد أن يُجحمها داخل قوانين لعبته القذرة فبات كاللعنة تسبب لها هوس الجنون، والثالثة تخوض رحلة معتادة على بعض الزوجات التي تُجبر بالعيش دون زوجها المغترب ولكنها كانت دونه هشة تخشى أن ينتصر شياطين الإنس عليها، وهناك أخرى طمست حبها حينما تخلى عنها محبوبها وتزوجت أخيه وبعد سنواتٍ عديدة اكتشفت بأنه ما كان الا شيطان لعين لا يستحق حتى أن تدعو له بالرحمة، ومنهن تلك الفتاة العبرية التي تخوض رحلة غامضة بدايتها مقتل أخيها والصادم أن من قام بقتله هو عمها والآن يريد قتلها هي، وتلك البائسة التي اعتادت العيش داخل الطبقة الآرستقراطية فارتبطت بشخص لم ترغب به وأحبت حارسه الشخصي الذي قلب حياتها رأسًا على عقب، وتلك التي كادت بخسارة حبيبها بحماقتها التي أخضعتها بأنه يغار من نجاحاتها الساحقة... نماذج متعددة تشملها معنى صريح لعنوان الرواية #صرخـــــات_أنثى!!!!!
وعد لم يبقَ على الورق by 3134877
3134877
  • WpView
    Reads 846
  • WpVote
    Votes 608
  • WpPart
    Parts 29
هذه الرواية العراقية لم تكن مجرد حكاية او مجرد قصة حب، بل كانت حكاية قلوبٍ أثقلها الفقد. ليان الفتاة التي تخلّت عنها أمها وتركتها تواجه الحياة وحدها، لتخسر مع الأيام أشخاصاً كانوا يعنيـنون لها العالم بأسره. وكاظم الذي وجد نفسه وإخوته في مواجهة الحياة بعد ما تخلى عنهم والدهم دون أن يلتفت خلفه يوماً. وفي زوايا هذه القصة عاش أشخاصٌ حملوا أوجاعهم ؛ فتاةٌ فقدت حب عمرها في يوم كان من المفترض أن يكون أسعد أيام حياتها، وأخرى لم تكتمل فرحتها بالزواج إلا لثلاثة أشهر قبل أن يسرقها القدر، وهناك من خسرت أختها ففقدت معها جزءاً من روحها، وآخر خسر ابن عمه وصديقه وأخاه الذي كان له السند والرفيق، ثم اضطر لاحقاً لتوديع أخته أيضاً. كما تحكي الرواية عن فتاةٍ قابلت والديها ولكن القدر كان له رأي ثاني، وعن شابٍ أحرقت روحه نار الانتقام حتى أخذ بثأر أخته ، لكنه لم يجد بعد ذلك سبباً للبقاء. وسط كل هذه الخسارات والدموع والأوجاع، لم تكن النهاية كما يتوقعها أحد. فبين قلبين فرّقتهما الظروف وجمعتهما الأقدار، نشأت قصة لم تخطر على بال أحد. أبناء امرأتين كانتا أعزّ صديقتين، ورجلين جمعتهما صداقة أقوى من الأخوّة، حتى ظن الجميع أن المسافة بينهما لن تُختصر أبداً. لكن ما لم يتوقعه أحد هو أن يكونا من اعداء الى احباء، ليكتشفا ان