كلبي وكف واني احس بلمساتة الخشنة على خصري
كلبي يخفگ قوي وانفة على ركبتي ويهمس كلمات خلتني اللعن اليوم الي اجيت لهلمكان بي.
ماجابتها امها الترفض النمر. روحي بيج وماهدج الة انتي مهرتي.
لفني بسرعة علية وذب الحجاب عن راسي. غمضت قوي وايدي كتلتني من الوجع
همست برجفة. عوفني الله يخليك
قرب وجهة مني وهوو يكول. باوعيلي اريد العيون الوكعن النمر.
فتحت عيني واني مامستوعبة قربة مني وهجم على شفافي. واني فصلت عن العالم رجفة على خوف على احساس جياش مااعرف الصارلي.
تدور القصة حول فتاة عانت من الظلم والتعذيب من قبل زوجة ابيها وتعرضت للخيانة من قبل زوجها فهل ياترى ستدخل السعادة الى حياتها ام سيبقى الحزن يرافقها!!?......
نبذه عن الرواية: فتاة يتمية العائلـة تسكنُ مع خالتها في بغداد وعندما مر الزمانُ توفيت خالتها ولم تعرف شيءً عن عمامها وعَند مرور الزمان اكتشفت أن كريها أبنُ عمها
ـــــــــــــــــــــــــــــــ✨
رواية بلهچة العراقيـة
بقلـم: اُرجوان الـدُليمـي
رواية عراقية خيالية
بقلمي "رقية أحمد"
تعبتُ كثيراً يا أُمّي
لِمَ لم تُخبريني عندما كنتُ صغيراً أنَّ العالم سيكون بهذه القساوة !
بالرّغم من أنّكِ تركتيني على المحجّة البيضاء لكنّكِ نسيتِ أن تُخبريني أنّ العالَم هو عبارة عن " ساحة معركة "
تذكرينَ جيداً عندما أَخْبرْتُكِ أنّني أتمنّى أن أُصبحَ كبيراً كي لا تضرُبيني عندما آتي مُتأخّراً على المنزل ..
كُنتُ مُستاءاً كوْني لا زلتُ فرداً ليسَ بيدهِ حيلةٌ من أمْرِه ،
والآن ..
أصبحتُ أتمنّى أن تُعادَ الكَرّة مرّةً أُخرى ،
أتمنّى يا أُمّي أن أرْجِعَ طفلاً ،
لن أقولَ لكِ إلّا شيئًا واحداً وهو " أنّي لا أُريد أن أَكْبُر "،
لكنّي أريدُ احتضانكِ في كُلِّ يوم وكلّ ساعة ..
ذاتُ خيبةٍ يا أُمّي
لقيتُ نفسي أُصارع جُدران غُرفتي ،
لقد تعاون الجميع على هجري ومن بينهم أنا ،
ليتَ الزمان يعود يا أُمّي ..
لِأرجع وأَدخُل رِحمكِ دونَ الخروج منه إلى قيامِ الساعة ،
أشعرُ وكأنّي عندما أتيْتُ إلى الحياة جئتُ بنهاراً أسود يعجُّ بالنّحس تمامًا مثل الغراب .
الجريمة المخملية ( ثأر الغراب )
أبتداءً 2024/6/6