فتاة تعيش مع ابيها الذي كان مديون بمبلغ كبير لأحد اشهر رجال المافيا لكن خسر كل ما يملك ولم يستطع اعادة المال لهم ليخطف رئيسهم جيون جونغكوك ابنته ويضعها رهينة لديه لكن جمال وبرائة تلك الفتاة جعلت قلب جونغكوك يشفق عليها، هل سوف ينقذها والدها؟ ام سوف تبقى اسيرة لديه؟
ارجوكم ادعموني لكي إستمر في تنزل الروايات و التطوير من نفسي
تتحدث الروايات عن رجل بار الملقب ب لوسيفر القوي جدا من ناحية البنية الجسمية و ايضا من ناحية النفوذ في الصباح رجل نجاح و لديه عدة شركات و مطاعم و في الليل رئيس اخطر مافيا في روسيا حتى رجال الأمن لا يقفون في طريقه خوفا منه
بطلتنا اسمها سارة فتاة بسيطة تعيش في دولة عربية و جنسيتها جزائرية و هي ملتزمة قليلا تصلي صلاتها في وقتها و هي محجبة و جمالها بسيط سيتم خطفها و بيعها في المزاد
كيف ستلتقي بطلتنا بالرجل البارد؟
___________________________________________لا احلل السرقة او الاقتباس باذني او بلا اذني
هو شيطان رئيس مافيا قتل باع سلاح واعضاء القتل عنده شئ عادي عاني كثيرا في طفولته
هي ملاك بريئة مدلله امها وابيها كيف سيحبان بعضهما
وهل للقدر دور في الموضوع
﴿الرواية غير معدلة﴾
ملخص
"لماذا تتجسسي علي؟ أخبرني، دافعك الحقيقي." اقتربت من أذنه وهمست: "دافعي الحقيقي هو جذبك لأنك توقظ رغباتي الداخلية بشخصيتك الخطيرة والغامضة". "تحكم في رغباتك يا أندرو، يمكنها أن تكون جاسوسة". قال في نفسه في عقله. ______ "أنت تختبرين صبري يا آنسة ووكر." أمسك بالمسدس بقوة أكبر. "وأنت تثيرني." هي عضت شفتها السفلى. لقد كان فظًا ومتعجرفًا وعدوانيًا ولا يرحم ومهيمنًا على زعيم المافيا، وهو رجل مخيف. وكان العالم كله تحت قدميه. ولم يجرؤ أحد على عصيانه إلا فتاة واحدة. كان الجميع يخافون منه باستثناء فتاة واحدة، تلك الفتاة كانت قوية، لم تكن تخاف من أي شيء في العالم، وكانت سيدة أعمال محاربة وواثقة من نفسها وشجاعة وشجاعة. لقد كانت الفتاة الأولى التي لم تكن خائفة من زعيم المافيا، فقط كانت لديها الشجاعة لتحديه ورفض أوامره والتجادل معه ومغازلته. في البداية انزعج من عدم خوفها منه وعصيانه. لقد بذل قصارى جهده لإخافتها، لكنها كانت تصدمه دائمًا بشجاعتها وجرأتها. لقد كان يجد نقاط ضعفها وفي النهاية أصبح هو نفسه نقطة ضعفها الأولى والوحيدة وأصبحت فتاته القوية.
ملاحظة: هذه القصة بالاصل انجليزيه بس عجبتني ف ترجمته
ملاحظة: سوف يتم التعديل على الفصول بعد الانتهاء من الرواية
بدأت 2024/5/6
أ
أسـيـرة فـي قـلـب الشـيطـان
هو كالشيطان بكل ما تحمله الكلمة من جحيم وظلا قاسٍ متسلط يفرض هيبته حيثما حلّ وهي ليست ملاكًا ولا ضعيفة بل أنثى من نار متمردة اعتادت أن تُخضع من يقف أمامها ولكن ماذا سيحدث حين تتقاطع طرقهما حين تجد نفسها أسيرة قلب لا يعرف الرحمة وزعيم مافيا يرى فيها تحديًا يستفز شيطانه قبلها قلبه في صراع بين الكبرياء والهيمنة من سيهزم الآخر أولًا
مـــاﮯيــا⍣⃟ ꧂★النـﮩـجــار★ 👑⍣⃟꧁
هي لا تهتم له و لا لغيره لكن هو منذ ان وقعت عينه عليها اصبح مجنونها عاشقها مهوسها هي الوحيدة من استطاعة ان تتربع على عرش قلبه هي فقط و جعلت منه مجنون بعشقها بكل شبر بها.......
.
.
.
.
.
.
.
.
..
.
.
لمعرفة احداث الروايه تابع الروايه..🖤🙂🥀
النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد.
هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين.
"ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها.
ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.
كنت فتاة بريئة لا تعلم شيء عن ما يجري في العالم الذي امتلأ حقدا و كراهية ..فأصبح الشر يلازمنا أينما ذهبنا لا بأس بذلك فبالرغم من وجود العديد الأشرار هناك الأخيار دائما لكن ما ذنبي أنا لأعاقب على جريمة لم أرتكبها ما ذنبي عندما قمتم بتدمير حياتي و أنتم تبتسمون في وجهي أهذا جزاء حبي لكم و ثقتي العمياء ..لا بأس إن كان هناك عدالة في هذا العالم فأنا سأحققها انتظروني فقد عدت من جديد آسفة لقد أدركت أخيرا أنه لم يعد هناك شخص بريىء في هذا العالم لم أعد ذلك الكائن الجميل و اللطيف ..أنا الآن ذلك الوحش ذلك الشيطان الذي صنعته أيديكم لأنني قدمت لكم خنجرا على طبق من ذهب لتطعنوني ...ها أنا ذا سامحني حبيبي سأعاقبك بموتي لأنه الطريقة الوحيدة التي ستجعلك تدرك بشاعة ما ارتكبت يداك سأجعلك وحيدا مرة أخرى أنا سأغادرك إنها "النهاية" نهاية حبنا
الفكرة فكرتي و لا أحلل لأحد بأخذها كل الحقوق محفوظة لي
بدأت يوم 26جويلية 2017