تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
حين كان ديموس مراهقا أخبرته قارئة الفنجان أن إمرأة إفريقية ستكسر قلبه ..
اليوم و بعد عشر سنوات ذهب لجنوب إفريقيا ينسى تماما تحذير قارئة الفنجان و التقى بإمرأة هناك ..
إمرأة كان يريد أن يُغرقها حبا وهي تريد أن تُغرقه حرفيا..
قصة قصيرة صيفية مكتملة..
«الزواج عقدٌ مُقدس، وهو صنع لها معبدًا في قلبه لِيقدسها.»
لطالما أرادت كوفي الزواج مِن شخصٍ مُراعي، ولطيف، يصوّنها وتَعيش معهُ في سلامٍ بعيدًا عن عالم عائلتها الدامي.
لقد كانت قديسة في نظر مُجتمعها، تَخلو مِن شائبةٍ، فتاةٌ خُلقت للدلال والحُب، لمْ تَتلوث يداها بِدماء عائلتها قط، وما هي إلا شيطان يحذو على عَرشِ الفساد لإيقاعهم في بؤرةٍ حالكة لا خروج مِنها.
لقد كانت سرّه الأعظم، وقد كان لها مُجرد وسيلة الوصول إلى وجهتها التالية.
عالم مغمور بالأسرارِ والظلام، وما هي إلا ظل اخر في هذا العالم يحارب الفساد بالفسادِ.
وهو كان الفساد نفسه؛ زوجها وحُبها الخفي.
_______
بدأت: 31/7/2022
انتهت: مش عارفة والله بس اهو هنشوف سوا
«الجزء الثاني من سلسلة فتيات القوة.»
«سلسلة فتيات القوة منفصلة نسبيًا، الجزء الاول منفصل وهو توضيح لمنظمة فتيات القوة فقط، أما الجزء التاني 'قهوة وفولتارين' والجزء التالت 'توت أزرق' فهما مرتبطين نوعًا ما.»
إليزا غارفاني كانت كل سنة تفوز بلقبين..الإيطالية المفضلة في مواقع التواصل الإجتماعي و كأس سباقات الأحصنة..
لهذا إهتمامها في الحياة كان لا يتعدى الأمرين..
ثم فجأة في صبيحة صيف إيطالي حار ظهر على عتبة منزلهم شخص كانت قد دفنته مع ماضيها أسفل حديقة ورودها..
راكبة خيول..سيدة الورود..و الإيطالية المفضلة لهم بيلادونا..ثم هناك الرجل الذي حولها من وردة لطيفة لوردة سامة..
حين التقاها أول مرة مات شخص ما..
حين تزوجها نشب حريق يومها..
حين خفق قلبه من أجلها سقط نجم من السماء حرفيا..
.
.
قصة قصيرة مكتملة بأجواء صيفية
شيف x يوتيوبر
شيفراه كانت سيدة من لاس فيغاس رفض كل قتلة أمريكا اغتيالها لسبب مجهول فأُثيرت الشكوك حيال هذا دوما... و السؤال كان...من تكون هذه المرأة حتى يتجنب القتلة المأجورين قتلها ؟ بل يرفضون كل المال مقابل ذلك..
ثم هناك السجين رقم 17 ..الرجل الذي قبل المهمة..
مكتملة..
انتشرت شَائعِات عن كَنيسة القِديس فرنسِيس و طاَلت كُل المِكسيك ..شَائعات عَن تلِك المرأة بفستان أسود..
اقتحَمت الزِفاف تَحمل بُندقية تبحَث عن رَجُل لتتزوجَهُ..ومن بين كُل الرِجال هُناك اختطفت القِسِيس أمَام أعين الشُهُود...
البَعض هَمسوا أنها مَجنونة و البعض هَمسُوا أنَها غَجرِية بِلعْنة على كَتفيها..لكِن السِر لم يكُ فيها و لا في ثِيابِها أو ما ارتَكَبتْه..
السِرُ كَان في ذلك القِسيس ..
يَرتدي ثِياب رَجل دِين لكن فِي رقبته جُرحُ سِكين..
" لَيتكِ تُطالعين أشْعاَرِي مَرتين كَما وَزَعَني حُبكِ عَلى كَفْنين "
حين يختفي أفضل لاعب فيديو في العالم لمدة سنة عن عالم الإنترنت حينها يجن جنون المهووسين به و من بينهم كانت ديفي ...
لكن نظرا لأن لا أحد يعرف الهوية الحقيقية للاعب المقنع ' كالي ' سيتحتم عليها أن تقوم بشيء يدفعه للخروج علنا و ذلك عن طريق تحطيم أرقامه القياسية بنفسها...لأنه إن أردت إظهار الأسد عليك أن تعبث بعرينه..
وعليها أن تفعل كل ذلك بينما تحافظ على صورتها أمام طلاب الأكاديمية لأنها لو تعلمت شيئا من متابعة كالي فهو إن أردت الفوز بالعالم عليك أن تتعلم خداع العالم و ذلك بإرتداء القناع..
لا أحد يجب أن يعرف حقيقة ديفين فالنتين قدوة الجميع..أو الأسرار التي تخفيها..