وگفت عند شباك غُرفتي أشوف المسافة بين الشباك والأرض بعيدة وخطرة حتى أنزللها ، گلبي يخفق بقوة ينبض بأذني كطبلة صاخبة وكُل نفس أخذة يذكرني بالخطر اللي حولي ..
أخذت جُنطتي اللي ؏ سريري البسها عدلت فُستاني أحاول أنظم أنفاسي ، فتحت الشباك بخفه وحذر وأني أتجسس ؏ المكان لا أحد يشوفني من الحراس اللي منتشرين بكُل زواية بالقصر خليت رجليَّ ؏ الدرج الخشب غمضت عيوني بقوة من أصدر صرير الخشب صوت مُزعج نزلت بكُل حذر حركه خاطئة ينكشف أمري تلمست الدرج بقوة لا أوگع الهواء البارد يتلمس وجهي بخفة كأنه يرافقني بالهروب ..
بدأت أنزل خطوة خطوة أنظر يمين ويسار لا أحد يشوفني ، تنهدت بأرتياح بعد ما رجليَّ لامست الأرض نظرت حولي حول حديقتنا الواسعة الأشجار العالية ترفع أغصانها نحو السماء وظلالها الطويلة تمتد على العشب اللامع بندى القمر كأنها تهمس بأسرار لا يفهمها سوى من يجرؤ ؏ الهرب ، الهواء مشبع بعطر الياسمين ونسيم الليل يمر بخفة ؏ وجهي ، تنهدت بعمق خطيت خطوات أظم نفسي بين الأشجار العالية أخاف الحراس يحسون عليَّ ..
فتحت جهازي أنظر حولي بترقب دزيتله رسالة ما طول ثواني وفتحها كأنه منتظر رسالتي ؏ أحر من الجمر ما جاوبني غلقت الجهاز ضامته ؏ صدري بقوة ، نزلت دموعي بضعف شلون أگدر أطلع وكُل ذولي الحراس موجودين؟ ورطت نفسي ب
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني.
- تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27
رواية عراقية درامية رومانسية ..
⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️