"فسريس، شاب نشأ في عائلة ساحرة نبيلة، يزداد قوة كلما تعمق في دراسة السحر. لكن مع ازدياد قوته، يبدأ بفقدان إنسانيته، ليصبح محاصرًا بين قوته الخارقة ورغبته في استعادة ذاته المفقودة."
مسار مرسوم بخط رفيع بحبر من الحماسة، بفرشاة تحركها يد ترتجف مع كل نبضة لهذا القلب المتلهف، تكاد الصرخات تخترق ضلوعه، يرغب في فتح نافذتي الغموض على مصراعيهما و يخطو خطوته الأولى في كتابة قصته، قصة فتى يدون عظمة إمبراطورية الاختلاف، امبراطورية تجمع بين اسوارها قصص شعوب وقفت و نحتت تاريخها على هذه الأسوار.
أليكساندر كريستن، أمير تقوده الأقدار نحو مغامرة تقلب مصيره و حياته ليزيح الستار عن خبايا و حقائق الماضي الذي محي تاركاً ذكراه فقط.
_كل الموضوع إننا محتاجين طفل زوهري و هناخد منه نقط دم من غير أذيته نفتح بيه المقبرة بس، ساعة زمن ناخده و هنرجعه لأهله زي ما أخدناه، كأنه كان تايه و جبناه.
فقال له مؤكدًا لحديثه بسبب وساوسه و الذعر الذي سيطر على جميع حواسه فهو على وشك التضحية بحياة ابنه الآن.
_ياشيخ الولد مش هيتأذى يعني؟.
فنظر له بثقة:
_يا أخي حلفت بالله أنه هيرجع سليم، بس ده هتجيبه منين؟.
إضطرب قليلًا بعد أن طأطأ رأسه:
_الواد اللي هجيبه ده يبقى ابني يا شيخ، هو اللي هفتح بيه المقبرة.
___________