جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
زهره فتاه جميله جدا عاشت معظم حياتها في أمريكا و تبلغ من العمر 22 عاما فتاه مشاكسه وعنيده توفي والدها وهي في عمر 3 سنوات وهي الآن تعيش مع امها وزوج امها وبعد مرور 19 عام تكتشف زهره انها لديها عائله من الصعيد تدعي عائله القرشي
ياترا الي ها يصل
أحياناً بيكون الحب لعنه ...
لعنه بتشقلب حياتنا وبتخلينا نضحي كتير قداام ال بنحبهم .
القلب لما يتصاب بسهم الحب بيتصااب العقل بلعنه العشق
القلووب بتكون غير مقيده بسن ولا زمن معين القلب لما بيعشق او لما يتصاب بلعنه الحب مش بيفرق معاه سن ولا شكل الانسان ال حبه
كلنا بنحب وبنعشق مفيش قلب مش بيحب بس في قلوب بتختار قلوب مناسبه ليها وقلوب بتختااار قلوب مش مناسبه ليها وتكون لعنه .