بين جدرانٍ عالية، تُخفى أسرارٌ لا يُسمح لأحدٍ بمعرفتها...
بيوتٌ كبيرة، رجالٌ غامضون، نساءٌ يخفيّن أكثر مما يُظهرن، ووعودٌ كُتبت لتُكسر.
وحين تدخل هي إلى عالمٍ لم تختره، ستكتشف أن خلف كل باب حكاية...
وخلف كل ابتسامة خيانة...
وأن بعض الأسرار، لو كُشفت، ستغيّر كل شيء.
فهل تستطيع النجاة... أم تصبح جزءًا من هذه اللعبة؟
هدوء مُناقض للضجيج اليّ بداخل رَوحـي
صوت الليل والحشرات بكل مكان تدِب قشعريرة بالجسم
بس ضوء القمر منور المكان ونجمسة وسط السماء قريبة من القمر چانت تجذب النظر بلمعانها القوي !
داخل قبضة ايدي سچين عيوني تزرزر بالحديقة برُعب
بس هل يا تُرى هذا الخوف راح يمنعني اكمل الاجيت علموده؟!
ضرب وجهي هوى بارد استنشقت بعمق وكملت خطواتي
احاول اسيطر على نفسي واشجعها
رجعت اتوقف مبتلعه ريگي اكثر من مرة من انفتح الباب وصوت صريره مُزعج ومُرعب
حسيت نفسي للحظات عايشه بفلم رُعب بس مع الاسف هذا فلم حقيقي مو تمثيل
وانه هل مُمكن اكون بطلته او الضحيه المجهول منو قاتلها؟
طل منه بطوله على وجهه ابتسامة لعوبة ينظرلي بيها بمكر
شديت على السچين وكملت طريقي واگفه گدامه
نطقت بتحذير غارسه طرف السچين ببطنه
- حركة وحدة نذلة تبدر منك ما اتردد لحظة واغرسها بوسط گلبك
نزل عيونه على السچين واتسعت ابتسامته
رجع باوعلي ورفع حواجبه ثنيناتهن وما اعرف حركته على شنو تدل؟
استهزاء، خوف، اندهاش
تنحى على جنب وفتحلي مجال ادخل وهوَ ينطق بنبرة باردة
- اراويچ الحقيقة الجاي تلهثين وراها مثل الچلبه صارلچ فترة
مالت شفايفي بأبتسامتك
- لا تشبهني بيك هذا صنفك أنتَ مع أنُ الچلب وفيّ إلا أنتَ مثل الضبع تبتسم وتطعن، تواسي وتُدنّس، تحچي بحنية وتخفي س
بين تسعينياتٍ تُحكمها الأعراف كسلاسلٍ صدئة،
وقرنٍ جديدٍ يحاول تمزيقها...
وُلدت حكاياتهم.
قلوبٌ أحبّت في زمنٍ لا يرحم الحب،
ورجلٌ خرج من عتمة ماضٍ ملطّخ بالدم،
وامرأةٌ حاولت النجاة من ظله...
لكن القدر أعادهم إلى المتاهة نفسها.
بعد حين يبـدأ جيلٌ جديد
يقومون بتمزيق جدار العادات
ليصنعوا حياةً تخصّهم،
لكن الطريق لم يكن سوى ممرٍ طويل من الغدر،
والانكسار، والفقد.
ورغم كل شيء...
كان بينهم حنانٌ غريب،
كأن الأرواح المكسورة وحدها تعرف كيف تُحب.
ليست هذه قصة حب فقط...
بل حكاية أرواحٍ حاولت أن تكون حرّة،
حتى لو احترقت في الطريق.