أثناء دوراني حول نفسي بلغرفة بحيرة انفتحت الباب علية اللتفتت اشوف منوو وإذا اللكه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوة وينظرولي بأبتسامه ماكرة خبيثة ..
_ اهوو فاتت المدلل هيج عروسة
_ اشلونك يحلوة
حطيت ايدي ع قلبي راح يوكف ابتعدت خطوتين
ودورت على صوت بأوتاري الصوتية لكن اختفى من الخوف .. تقربو ثنينهم علية واحد منهم قفل الباب
واندار وهو يگول باللهجة العراقية ..
_ خوش هدية انطانا الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبة ويشعلهه ..
فريسة ليومين ....
في أساطير القتام
أطلسٌ متهور تائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلدكه يخطوها بإنسجام
سير كلعقارب تحت الزگام
تتحرك مدركه الوقت لاكن بشرود
مثير للتساؤلات والتعقيد تسير ثانية ثانية بكل برود
محاربةٌ عذبة وذكية سقطت قسراً في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلس .. . بلا إنتهاء
من الأكابر الاثرياء المنعمين غيرر الاشقياء
دمليجَ أسود يحيط بغفله وعناء
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ،
لحظات دامية حافلة بالأجرام
شَيطان على هَيئةً بَشرية
يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ
مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية
يَنهشُ في لَحم البَشر
كَانهُ في لعبةً سُخرية
ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ
يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه
سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ
فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟
13 ..؟
رواية حقيقية بقل مي ساره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"