في حرب اجتمع فيهما الضدان ، الأسود والأبيض ، النور و الديجور، الغضب والهدوء ، الاضطراب والسكينّة في معارك الثأر والانتقام ولهيب الحقد والكره بين العداوة والفتنّة والقبح والجمال تُحكى شرارة جحيم تحرق كل من لمسها وعلى الرغم من معرفته انها الحرب التي سيخسر فيها الا انه خاضها بكامل رغبته وردد ..!
مدّي يدينٍ عاهدتها يديّا
ياللي سماك ملبده برق وغيوم
لا تشتكين اللوم وانا هنيّا
انا هنيّا لأجل ما يلحقك لوم!
ياللي جبينك من غلاه الثريا
ما عاشرت شمسٍ ولا خاوت نجوم
ان كان ما جتني عليك الحميّا
ما عاد لي في باقي العمر ملزوم
ما فزْ قلبي للنواعس كذيّا
الا يبي يصبح عوضها عن النوم
نامي وخلي كل همٍ عليّا
مالله خلق هالجفن لسهاد وهموم
لا تندهيلي واصلٍ لك بليّا
لو نكسر قلوبٍ ولو نزعل خشوم
قام يتعَزْوا في حديّا حديّا
يوم انحدر دمعٍ عن الذل محشوم
راسي خلق بالطايلات يْتفَيَّا
وخدّك تفيّا بالهَدب جعله القوم
ٓكان الذي في خاطرك ما تهيّا؟
ماني ولد عودٍ كفَخ وابعد الحوم
تنويه : هذي الرواية تُحكى من نسيج الخيال هروبًا من حتميّة الواقع والمنطق بحثًا عن درب يرمي فيه الانسان عقله برضاه التام ان لم تكن مستعدًا على خوض الجنون والإبحار بعيدًا عن واقعنا المرير لا تركب معنا ..!
قريبًا
٦/١٢
" التنزيل في إ
اهلًا بكم جميعًا ، بروايتي و اعزوفتي الثـانية ..
-
( يا صُدفتي النادرة وياهلاك البشر )
( الرواية باللهجة العامية)
نبذة الرواية : عداوة تتوالد عبر السنين بين شعوب قريتين يفصل بينهما صحراء ، قرية قبيلة " آل هازع " و قرية قبيلة " آل ثايب " بطلتي تسكن بالريف بعيدة عن القُرى هي وعائلتها الصغيرة ولكن في حين يشتد مرض والدتها يقرر والدها السفر خارج البلد لعلاجها ولكن ذلك بعد ما يوصل ابنتيه و حفيده الصغير إلى والده و والدته للقرية ليطمئن عليهم اثناء ابتعاده عنهم هو و والدتهم المريضة ، ولكن ماذا سيحصل حين تضيع بطلتنا طريقها بالصحراء اثناء رحلتها مع جدها و تلقى نفسها بقرية " آل هازع " وهي فتاة قرية العدو بالنسبة لهم؟
من هُنا ستبدا احداث سلسلة لقاءات بطلي وضاح و بطلتي نوف..
ولكن ماهي نوع اللقاءات ؟
وكيف ستسير الأحداث معهما ومع باقي الشخصيات بالرواية؟
-
تصنيف الرواية : رومانسية - عائلية - عداوة
( لا ابيح النقل من دون أذن الكاتبة )
مع تحيات الكـاتبة : رهف 🪶
حساب الأنستقرام و الواتباد : rwaiara
قراءة ممتعة 💕
بين طائِفتين..
تحت مُسميين..
وبجريمتين..
رُميت خلف السجون...
ولم تكن مُجرد سجينة!.
مدت يداها وأدخلت أطراف انامِلها وتوغلت في صدور العدو والصديق وقبضت على قلوبهم وانتزعتها بلا رحمه!..
رواية " خلف السجون "
بقلم / الرنيد
قراءة ممتعة...
بـيـن امسي و القدر..خانها الحظ..وغــدر
.. كموج البحر تقذف لنا عقولنا
تمتلئ ذاكرتنا بالكثير من
الخيال والاحداث الواقعيه اود
لو اطلع الآخرين عليها,اود أن
تحلقوا معي في خيال الروايتي
التي سنعيشا ظروفها,فرحنا بفرح أبطالنا
وفاضت أعيننا في مواقف الحزن فيها
اسمحو لي ان اخذكم في رحله
من الخيال الواقعي