MariemMN5
- LECTURAS 86
- Votos 3
- Partes 1
#الحــيــاة_كــأس_نــبـيــذ
البــارت_الثــانـي
في شوارع سيول الباردة يتمشى ذلك الشاب بخطوات بطيئة، كان الشارع مظلم للغاية لكن بدا نور من بعيد يشع و يقترب أكثر فأكثر كان نور سيارة روزي التي تركت قصر أهلها فكانت تقود بلا وعي لا ترى شيئا أمامها تقود مسرعة و كأنها ستصدمه لتتوقف فحأة و المسافة بينهما لا تتعدي حجم ذرة رمل، نزلت من سيارتها تتفقد طريقها رأت ذلك الشاب الذي راعه جماله بدأت تتأمل عينيه شاردة فيها حتى قاطعه صوته قائلا :
" يا هذه، كدتي تصدميني"
"روزي محادثة نفسها: حتى صوته أشبه بالموسيقى"
"أجابت : كدت لكن لم أفعل"
"أيضا لا يوجد شخص طبيعي يتجول أواخر الليل"
" أ هـذه طـريـقـتـك فـي الاعـتذار؟
روزي:" الإعتذار، مـاذا تــعـنـي هذه الكـلـمـة؟
الشاب :"مغرورة"
روزي:" شكرا للثناء"
اقترب منها الشاب و نظر لها بنظرات خبيثة و كان يريد لمسها
دفعته منها لكن نظراتها لم تفارق عضلات صدره
استدارت ثم صعدت سيارتها تاركة ذلك الشاب مصدوما منها
تمشى ذلك الشاب وصولا لقصره الكبير، فتح البوابة و دخل ليجد إخوته في الصالة يلعبون ليقول لهم:
" لما أنتم مستيقظين حتى هذا الوقت المتأخر "
أخته و هي راكضة لتحتضنه:" جيمين لقد عدت"
"أجل يا صغيرتي"
" إشتقنا لك"
" ليس الأمر و كأني غبت دهرا"
"مع ذلك اشتقنا لك"
" و أنا أيضا"
"هيا أخلدو للنوم"