قصة بقلمي أنا الملاك المتواضع تتموحر عن : الغدر بين الاصدقاء والابتزاز الالكتروني والحُب الوهمي ظلم الأهل العادات والتقاليد ظلم الحياة واكثرها وجعاً الحُب المُستحيل
بين كسرة واخرى بين ضلم الحياة واذالها ببين تفرقة الاقرباء وطمع الغرباء يولد الامل لطفالة في ربيع شبابها عاشت عمر اكبر من عمرها حملت مسؤليات ليس من عاتقها لتصبح الملاذ الوحيد لعائلتها
"حياة" هي الامل الوحيد لتحيا عائلتها حياة جميلة ✨🙂
ـــ بنت نفسها من حطامها قلبت حزنها فرحا لاجل ان تعيش سعيدة، مكثت مع ذائب لا يرحمون لاجل ان لا تخسر حريتها، كيف ستكون حياتها مع ذئاب يعشقون الطمع؟ ...
ـــ هادئ وعصبي، والكل يخاف عصبيته يعرفونه بهدوء ماقبل العاصفة، لم يجد الراحة في حياته، يعرفونه بديوان الحق والرجل
الشهامة الجميع يهابه ويحترمه، يعرف بالديوانه هو الشيخ، وفي منزله صاحب الامر، لكن ماذا يسمى حاله عندما همسة في اذنه اني احبك؟ ...