تأخّر القطار، وكنتُ وحيدة بعد منتصف الليل... لا وجهة، فقط رغبة عارمة في الهروب.
كان البرد ينهش أطرافي، والصمت يُثقِل الهواء... حتى ظهرت تلك المرأة.
غريبة جلست بجانبي دون تفسير. حديثها البسيط تحوّل تدريجيًا لشيء أربكني...
كيف تعرف كل هذا عني؟ ولماذا كلماتها تشبه أفكاري التي لم أجرؤ على قولها؟
شيء ما لم يكن طبيعيًا في تلك الليلة
"بعض الأشخاص يبقون أحياء في أفئدتنا يأبون مغادرتنا و تركنا نواصل حياتنا بطبيعية دون أن يطوفوا بسرعة في عقلنا كل يوم رغم احتضان التراب لأجسادهم"
أفكار عشوائية خطرت على البال و قررت جمعها لتكوين قصة ...
قصتي الأولى التي اقوم بنشرها