ماذا لو كان انعدامُ الثقة، وتصديقُ العين على حساب حدسٍ لامس الحقيقة حتّى جفا، الذّنبَ الحقيقيّ لا الخطيئةَ المُقترفة؟
ماذا لو اختلطت عليكَ الحقيقةُ بالكذبِ، فأوديتَ بدمكَ لتهلكةٍ، كمن يختارُ الجحيمَ على نعيمٍ وسطَ الدُّنا؟
شخصانِ، أحدُهما وُضعَ أمام خيارين لا ثالث لهما؛ التخلي عن هوسهِ بعشقٍ سكن الفؤادَ دهرًا، أو... تدميرُ عائلتينِ بقوّةٍ عُظمى...
فما كان اختيارهُ إلّا أن تمسّكَ خالقًا محجرَا! محجرًا آثرَهُ على الحُبورِ، صانعًا دُمًى بروحٍ تتآكلُ متوجّعة...
ثلاثةٌ هم وُلدوا أحرارًا، ثمّ بعد ذلك سُجنوا...
كان لكلٍّ منهم حكايةٌ، ولكلٍّ قفصه...
واحدٌ صُنعَ بالزجاجِ ليخنقَهُ شكلُهُ،
والثاني من ذهبٍ مرصّعٍ بدمٍ ليس لهُ،
والثالثُ من أشواكٍ زهورُها ذبُلَت، وأجسادٍ روحُها أفلَت، فظلّ الألمُ وغابَ الأمان
حكايةُ ضياعٍ خلقَها ماضٍ بينَ اثنينِ باسمِ النّبلِ، الهوسِ، الخطيئةِ، الموتِ والألم...
بدايةُ نهايةٍ أعطيتُها لكم؛ ما بعدَ الحربِ...، وما قبلَ السلام
بقلم: عازفة الشجن..
¹⁹²⁴.🪽
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
في قلب موسكو الباردة، وتحت ضوء مصابيح الشوارع التي لا تنام... تعيش طبيبة شابة طموحة، تكرّس حياتها للعلم فقط، لا وقت لديها للحب ولا تؤمن به أصلًا! 💉💔
لكن حين يبدأ شبح ماضيها بالظهور من جديد... وتقرر البحث عن شقيقها المفقود، تبدأ مغامرة لم تكن في الحسبان!
وفي إحدى الليالي، يظهر في طريقها رجل غامض... لا يشبه أحدًا... أخطر رجل في موسكو 😱🖤
هل سيكون هذا الرجل عقبة أمامها؟ أم أنه سيسرق قلبها رغماً عنها؟
اسرار، مطاردات، ومشاعر لم تتوقعها أبداً!
✨ هل ستنجو؟ أم أنها ستغرق في لعبة هو من يضع قوانينها؟ ✨
تابعوا للنهاية لتعرفوا كل التفاصيل... 😉💥