NiloufarInk
- Reads 851
- Votes 101
- Parts 17
اختفت "إريكا" لسبع سنوات...
ثم عادت إلى وطنها المحطم متنكرة بهوية طبيب صغير غريب الأطوار، داخل جيش ولي العهد العائد من الحرب.
لكنها لم تعد لتكون مجرد ناجية...
بل لتعيد بناء مملكة ينهشها الجوع، الفقر، الفساد، والوحوش الناتجة عن لعنة أصابت نسل الملوك منذ قرون.
في عالم يسوده الظلم، حيث النبلاء يحكمون والضعفاء يُسحقون...
تبدأ إريكا بتحويل المعرفة إلى سلاح، والطب إلى قوة، والكلمات إلى ثورة عبر "الجريدة السوداء"، الصحيفة الغامضة التي تكشف ما يخشاه الجميع.
ومع ازدياد نفوذها، تصل أخبارها إلى القصر الملكي.
وأمام الملك، والنبلاء، وكل من يملك السلطة...
تقف أركا بثبات وتقول :
"أعطني ستة أشهر...وسأقضي على الجوع، الفقر، والموت في هذه المملكة."
ساد الصمت.
ثم ضحك الملك بجنون، وتحطم كأس النبيذ بين يديه، وتناثر الزجاج كأنه إعلان حكم لا رجعة فيه، وهو يقول ببرود:
"وإن فشلت... ستُقطع رقبتك."
رفعت إريكا رأسها ، وعيناها خلف قناعها تشتعلان كالهيب بثقة لا تهتز :
"أوافق."
لكن هذا لم يكن مجرد رهان...
إن نجحت، ستُمنح لقب دوقة المملكة وتصبح من أعلى طبقات السلطة.
أما إن فشلت...
فسيكون الحكم علنًا أمام الجميع: الموت.
في تلك اللحظة...
لم تولد مجرد خطة.
بل وُلدت أسطورة.
"الدوقة المجنونة."