"يقال ان ما نريده أتيٍ ، ان ما نخطوا له سيتحقق ، ان ما نأمله حلم موعود لكن الحقيقة المرة التي اكتشفتها ان ما هو مقدر محتوم ."
قصة لنايل هوران
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة 𝕸𝖆𝖗𝖎𝖔𝖒𝖆 . 𝕬
@allrightsreserved
بدأت : 23/2/2018. *
توقفت:3/9/2018 ،,*
العودة : 1/7/2019 **
**( تحديث بطئ )**
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه!
شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء..
بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن ..
تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!!
أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة..
اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له.
التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية.
عدد الفصول 🗒 : قيد النشر.
🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
مقدس، تلك الفتاة التي انتُهِكَت طفولتها و مراهقتها
بعدما ابتسمت لها الحياة فاتحة ذراعيها في استقبالها هرولت إليها ضاممة إياها بشوقٍ للفرح، للسعادة، لراحة البال و الضمير الراضي، للعيش بعزة و حرية
ولكنها الحياة!! حيث سرعان ما عقدت مابين حاجبيها تُحكم قبضتها على مَن سلمتها نفسها، لتخنقها دون شفقة ولا رحمة..لتعيش بهوية غير هويتها، و تُحرم من أبسط حقوقها..تُحرم من أرضها و ديارها
يقولون أن كل شيء مُباح في الحب و الحرب، و الحرب دائمًا ما تنافي الإستقرار..
ماذا لو نشبت نيران الحرب موازية لنيران الحب؟؟
نيران الحب تنتصر؟ أم الحرب؟
الحب و الحرب : كلمتان كافيتان لإشعال النيران...و مقدس بين هذه وتلك... ضائعة!
الجزء الثاني من لكنها القدس يا مقدس
بقلمي : فاطمة جوهر..
مجرد خواطر .. تهمس بها أنفاسي لترتاح من عثرات الدنيا و أوساخها .. لاجئة نحو ربها .. تناجيه أن يقربها ..
مجموعة كتاباتي ?
عن الدين
عن الحب
عن الشوق
عن الأمل
عن السجود
عن الطموح
لكن بشكل عام .. عني ❤
أبنة فلسطينية لم تنجح والدتها بـاحتواء أفكارها ليصل بها الأمر أن تتربى مع أعداء الله .. و بالمقابل أبنة أخرى وُضِعَت بنفس ظروف الأخرى بل و أسوء منها ولكن كان لها مَن يحتويها
ماذا إن وقفت الفلسطينية أمام الصهيونية ؟
هل الأصالة تنتصر وحب الأرض؟
أم أن عواقب أفعالهم سـتُحيل حياتهم إلى...
بقلمي : فاطمة جوهر
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
بعد أن فقدت والدتها...تقرر ريبيكا فالنتاين الانتقال من القصر الذي كانت تعيش فيه مع والدها الثري إلى منزلٍ آخر، وحينها ستقابل جيريمي سكوت الصبي الهادئ والمغرور، الذي سيعمل لديهم في المنزل. كلاهما سيكون نقطة تحولٍ للآخر!
لكن ريبيكا تخفي عن الجميع لسنواتٍ حقيقةَ أنهما يعيشان معاً تحت سقف واحد! يتصرفان بأنهما لا يعرفان بعضهما، فهل سيستمر هذا الحال للأبد، أم أن المشاعر العاطفية ستأخذهما لمنعطفٍ آخر؟
قصة ستجعلك تتوقف في محطات عدة وتعيش مشاعر مختلفة مع الشخصيات الذين سيمرون بالكثير...لتكتشف الجوهرة في الوحل.
* جميع الحقوق محفوظة *