الكتاب الأول من سلسلة FORBIDDEN
كنت أعيش حياة مثالية ، طبيبة نفسية مشهورة مع مدخول شهري رائع ، شقة فاخرة ، وملابس باهظة ، ورجل وسيم إعترف لي في البحر الذي أحبه بشدة . كل شئ كان مثالي ، إلا أن تم مداهمة عيادتي من قبل المافيا و خطفي و إلتقيت بأخطر مجرم برازلي - ميخائيل فالكوني ، الرجل الذي يعيش على قتل الناس و إستحواذ أرواحهم ، لقائه كان باب لأسرار أراد عقلي دفنها منذ زمن لحمايتي
إيميليا و ليكسي كانتا توأمًا ولكنهما كانتا على نقيض تام من بعضهما البعض.
كانت إيميليا تعاني من الصمت الانتقائي، حيث تم تعليمها عدم التحدث إلا إذا تحدث إليها شخص ما، ومع مرور الوقت توقفت تمامًا عن التحدث مع الآخرين . تعرضت لإساءة معاملة من والدتها وزوج والدتها منذ كانت في سن الخامسة، مما جعلها تصبح باردة وبعيدة.
أما ليكسي فكانت الطفلة المفضلة، حيث منحها والداها كل ما تريده، كانت مرحة وتجذب الأصدقاء بسرعة، لكنها كانت تعتاد على الانتباه وكانت لا ترغب في منح أي شخص آخر هذا الانتباه.
كلا الفتاتين كانتا تكرهان بعضهما البعض بشدة، إيميليا كانت تكره أن ليكسي سمحت لوالديهما بالاعتداء عليها وهي تبتسم، كما أنها كانت تكره طبيعة ليكسي الاستفزازية والطريقة التي تتنمر بها عليها. بينما ليكسي لم تستطع أن تتحمل وجود توأم لها، خاصة بالنسبة لإيميليا التي كانت تعتبرها غريبة.
منذ 16 عامًا، كانت أحد أيام الفرح الكبيرة لعائلة روسو، حيث ولدت الأميرات، ولكن بعد عامين، هربت أليس روسو مع التوأمين، تاركة زوجها أليساندرو و أربعة من أبنائه خلفها .
كان أليساندرو مكسور القلب، و كونه رئيس المافيا، لم يدخر جهدًا في البحث عن توأميه، لكن أليس كانت ذكية، و تمكنت من الاختباء منه و من تحدياته .
مع مرور الوقت، فقد أتت الأمل ب
من أشهر المغنيين حول العالم، تقف أمام الشاشات بأوسع ابتسامة،
لكن خلف الكواليس كانت تظهر جانبها المظلم
رآها رئيس مافيا ذات يوم لكنه لم يرى تلك المغنية الفاتنة، بل رأى جانبها المظلم
[مقتطف]
كانت تقلب في هاتفها لتظهر لها صورة، لتنظر إلى ماثيوس بسرعة وتردف بحماس
" اريد ايسكريم"
تعجب ماثيوس من كلامها المفاجئ إلى أن لمح صورة ايسكريم شوكولا في هاتفها، ليفهم الان ما يحدث، ويبتسم للمرة الثانيه على لطافتها
" من أين ساجلب لك ايسكريم في هذه الساعه،
انها الثانيه عشر بالفعل" اردف ماثيوس وهو ينظر إلى المتاجر في طريقهم وجميعها تبدو مغلقه
" لا أدري، تصرف انها مشكلتك" ليتنهد ماثيوس على هذه المشكله التي حلت على راسه
" انا لست زوجك، لانفذ طلباتك" نظرت إليه اَيدل لتردف بجديه" أن كنت ستحضر لي الايسكريم حين اطلبه، ساتزوجك " كان ماثيوس يريد الضحك لكن عندما القى نظره على وجهها، لم يجد غير الجديه التامه ، ليردف" حقا من أين ساحضره لك"
لتقطب اَيدل حاجبيها وتردف " أخبرتك انها مشكلتك " ليتنهد هذه المره تنهيده طويله
ليبدأ مهمه البحث عن الايسكريم في منتصف الليل
اَيدل ايدن
ماثيوس اورلاندو
-الرواية لا تزال قيد التعديل-
صفقة زواج وحّدت أكبر سفّاحين عرفتهما البشرية
وجمعت تلك الباردة المجرّدة من المشاعر بذلك القاسي الذي لا يعرف الرحمة...
مقتطف:
"انظري كارلين، أنا لستُ زوجاً مثاليّا كي أسير في طريق الحب والعاطفة، لكنّني أقدّر ارتباطنا وأحترمه بشدّة، لذا بغضّ النّظر عن كثرة مشاكلك وبغضّ النظر عن حجمها، سأعتبرها أنا أمراً يخصّني ولن أسمحَ لكِ بأن تعترضي على ذلك.."
دقّ قلبُ كارلين بعنفٍ جرّاء تلك الكلمات التي لم تتوقّعها، وقد كانت على وشكِ موافاتهِ بإجابةٍ غبيّة خالية من العاطفة إلّا أنّهُ أنقذها في آخر ثانية وأعقبَ بنبرةٍ هادئة غزتها الجدّية:
"يُمكنكِ الاحتفاظ بسعادتكِ لنفسكِ كارلين، لكن حزنكِ الخفي هو شيء لا بدّ لكِ من أن تتشاركيهِ معي، أهذا مفهوم؟"
عندما تكون مجردة طفلة عادية حتى تموت امها..... و يعيد والدها الزواج بسيدة العالم السفلي التي جعلتها كخليفة لها.... و انجبت طفلة كسيدة ثانية لهذا العالم... لتكبرا هتان الفتاتان في حب القتل و السلطة و المال... حتى ببساطة تلين القلوب القاسية على صدى انغام العشق في عالم دموي مليء بسواد"