|| الزهرة المحرمة || هوس أدريان ||
من رماد البراكين سطع جوفه حُب تلك المرأة و من أول نظرة
فحاول بناء جسرا يربطه بها لكن حقيقته السوداوية دوما ما تهدم له كل بناء
لهذا هي تعتبر زهرته المحرمة لا يمكنه الإقتراب منها و لا يستطيع الإمساك بها و لا حتى الوصول إلى عبيرها
فهوسه بها جعله يصل إلى مر حلة الخطف ليطلب منها أن تبادله نفس لهيب مشاعره.....
⚠️تحذير : هذه الرواية تتحدث عن الرومانسية المظلمة و عن بعض صفات المافيا لهذا ستكون أحداثها بعض الشيء حادة و جريئة ⚠️
<< القصة من تأليفي و لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها ، جميع الحقوق محفوظة لي >>
الحالة : Done ✔️
مكتملة ~ Completed
قُلوبهم على جرف الهاوية، مَعقودة خيوطها بين النُور والظَلام، مُتشابكة أرواحهم بشباكٍ قوية؛ ليقعوا جميعًا نحو الهلاك المُغلف بحبٍ.
بينهما حرب لن تنتهي، فهل من الممكن أن تتحول لهدنة؟
أم أن تلك المعركة ستظل مستمرة، ومتشابكة الخيوط، ستظل معقودة للأبد كإنعقاد خفي بين قلوبهم!
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"