راين روسيلّي ، ممثل ألمانيٌ مشهور في السادسة والعشرين من عمره ، صوره تملؤ كل الجرائد والشاشات ، النجم الذي يحلم الجميع بفرصة التحدث والعمل معه .
كانت حياته تسير بشكل مثالي بالفعل حتى تم تشخيصه بمرض الفشل الكلوي في المرحلة الثالثة وعُرِضَ عليه حلاّن ، إما أن يبدأ بجلسات غسيل الكلى أو أن يجد متبرعًا من عائلته يتبرع له.
بحكم هذا ، يجبر للعودة لمسقط رأسه حيث تقطن عائلته الذي كان طيلة هذه السنين يهرب منهم ويلتجأ للشرطة لكي يمنعوا اختطافه من قبلهم بسبب كونهم أكبر منظمة إجرامية تهدد أمن الدوله ومهووسين بإستعادته.
هذه المرة يأتيهم بقدميه بعد مرور سنين طويلة ولكن بغية التقرب منهم وخداعهم لجعل أحد أفراد عائلته يقوم بالتبرع له ثم الهرب مستغلًا مهاراته في التمثيل.
أيهما سيختار ؟ جحيم عائلته أم جحيم الموت ؟
استيقظ نيكولاي بلا ذاكرة، محاطًا بعائلة تغمره بدفءٍ أكثر مما ينبغي. قالوا إنه أُصيب، قالوا إنهم كانوا يبحثون عنه.
لكن الحقيقة التي لم يقلها أحد: أنه لم يُفقد يومًا... بل كان قد هرب قبل سنوات من هذه العائلة نفسها، عائلة تغطيها الدماء من كل زاوية.
البداية: 09/05/2026
النهاية: 00/00/0000
لا اسمح بتحويل او تحوير القصة ولا اقتباسها. جميع الحقوق محفوظة.
كان سديم مهووس باخيه الاكبر ديلان، هوسًا مرضيًا.
غفل والده عنه وعن معانات ديلان وتقبل جنونه من اجل مرض جسده، واراد ان يتقبل ديلان ذلك رغمًا عنه
تأتي الفرصة لديلان للأنتقام من سديم،.! بعد وفاة والدهم، والذي نقل كل ثروته له.
من غير المتوقع، هو ان ينقذ احدهم سديم من اخيه الذي اصبح اكثر جنونًا منه...
هل ستكون بداية جديدة لعذابٍ اخر؟ ام بداية اجمل؟..
...
عاد رونس إلى منزله بعد ثلاث سنوات قضاها في مكانٍ غامض أُرسل إليه كعقاب. لكنه لم يعد ذلك الطفل المرح الذي غادر القصر يومًا، بل عاد شخصًا مختلفًا يحمل في داخله أسرارًا وندوبًا لا يراها أحد.
بين أبٍ صارم لا يعرف الحقيقة كاملة، وإخوةٍ لا يدركون ما مر به، يحاول رونس التأقلم مع حياته الجديدة بينما تطارده ذكريات الماضي القاسية. ومع مرور الأيام تبدأ الأسرار المدفونة بالظهور، لتكشف أن ما حدث خلف تلك الأسوار لم يكن كما اعتقد الجميع.
قصة عن الألم والصمت، والخسائر التي لا تترك آثارًا على الجسد، بل تترك ندوب لا ترى
لشخصٍ مُشتعلٍ كانت الأسئلةُ المبتورةُ تُغيضني و تستفِزُ هدوئي ، يمزقُ الجهلُ حُشاشتي ولا أحتمله مهما حاولت..
لكنني حالما قابلتك ، افتقدتُ هذا الإشتعال والثوران..
تجسدَت الأسئلةُ على هيئتك الضئيلة ، ومهما حاولتُ أن أقرأ ... أن أقرأُك.. حتى يُشيحُني و يؤذيني ضياءُ شمسك ؛ فأذوبُ من جزعِ السؤال
هل تعي حجمَ أن يضيع الكونُ في شمسه ؟
آشـير شاب في السابعة عشر على أبواب الثامنة عشرة، يجد نفسه وحيدًا تمامًا بعد أن توفيت والدته واختفى والده في ظروف غامضة.
ولا يملك خيارًا سوى الذهاب لميتم حسب قوانين المدينة، ولكنه تفاجئ بشخص يتبناه.
كيف يمكن السيطرة على فتى متمرد لا يقبل الخضوع؟
[متوقفة]
بقلم ديدارا
كبرتُ وأنا أبحث عن أبي، لأكتشف
أنني كنت أناديه «أخي» طوال الوقت. هو من ربّى، وخاف، وحمى... فهل يُلام القلب إن أخطأ التسمية؟........
الروايه نظيفه وخاليه من اي علاقات محرمه!!
تمارس الحياة في بعض الأحيان ألاعيب غريبة .. هذه الألاعيب قد تؤذي البعض بينما تساعد على ارتقاء البعض الآخر .. قد ترسم ابتسامة جميلة على وجه البعض ..بينما تجرح آخرين بجروح لايمكن لأي إنسان أن يمحيها .. جروح تستقر بالقلب .. لتحمله طوال طريق حياته آلام لا يستطيع أن يتحملها بمفرده .