عبدالله، سبعة وعشرون عاماً. مصري. من أبناء القاهرة. رجل قليل الكلام، حاد الملامح، لا يميل للثرثرة ولا للعلاقات. يكتب مذكراته وحده في شقته الهادئة، مسجلاً أيامه التي تشبه بعضها: صبا ح بروتيني، عمل مبهم، أمسية طويلة لا يقطعها سوى تقليب هاتفه بملل.
حتى تأتيه ذات ليلة رسالة من فتاة لا يعرفها. حساب باسم مستعار. كلمات ناعمة. فضول خفيف.
هنا تبدأ الحكاية.
القصة (+20)[قد تحتوي على الكثير من المشاهد والالفاظ التي لا تناسب البعض تستهدف الفئة العمرية البالغة]
كل شيء بدأ بخدعة مبهرة؛ قصة حب بريئة نسجتها مخيلة فتاة مراهقة لرجل يكبرها بأعوام، حب جارف من طرف واحد قادها بغباء وسذاجة مراهقتها إلى حتفها. لم تكن تعلم أنها حين خطت عتبة منزله الريفي، كانت تدوس بأقدامها على بوابات الجحيم ذاته.
هناك، انقشع القناع الرخامي الساحر ليظهر المسخ السادي الكامن خلفه. تحولت الأحلام الوردية إلى واقع أسود يفيض بالدم والمنظفات الحادة؛ ابتداءً من الضرب المبرح، والربط بالحبال لأيام طوال في زوايا القبو المظلم، وصولاً إلى التجويع القاسي ومشاهدة ذلك المجرم بدم بارد وهو ينهي حياة الأخريات تحت وطأة الأسيد الحارق. لأكثر من أربع سنوات عجاف، وجدتُ نفسي ممددة فوق سرير، مكبلة بسلاسل حديدية كحيوان حبيس، أتحمل شذوذه وجرائمه، وأدفع ثمن خطيئة عابرة بدأت بـ 'رسالة تعارف' على شاشة هاتف."
القصة تحتوي على مشاهدة سادية وقاسية وجنسية متبرية منكم
لا تدخل ان لم تهتم بهكذا انواع
هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته
صرخت الاخرى بهيستريه و بكاء
فين الي شاغله بيا ي احمد فين ده ده انت جيت اغتصبتني وانت سكران من كام اسبوع و سبتني بعد الجواز اربع شهور اربع شهور بحالهم ملمستنيش و خليتني اتمنيت اني موافقتش علي الجوازه دي اتكسرت و رجعت قولت مش مشكله استحملت رغباتك الساديه المجنونه في سبيل سعادتك قولت كله في راحتك راحة سيدي الي هكمل معاه في دنيتي و استحملت اوجاع نفسيه و جسديه و قولت مش مشكله يولعوا قصادك بس تيجي تكدب و...
قاطعها بصفعه قويه ادت الي وقوعها ارضا و هي تبكي اكثر
...
(الكاتبة/سما الحسيني)
هذه الروايه من تأليفي ولا يسمح بأخذها او تقليدها
المركز الاول في #ساديه
المركز الاول في #خضوع
المركز الاول في #زواج
المركز الاول في #طلاق
المركز الاول في #طلاق
لوكا فيترون.
كنت مجرد هارب من جريمة ارتكبتها عندما التقيتها.
فتاة مشرقة بعينين بنيتين وحلمها كمحامية لا ينتمي لعالمي.
يُفترض أن أبقى بعيدًا عنها...
لكنها أصبحت نقطة ضعفي الوحيدة.
حتى اكتشفت حقيقة من شأنها تدمير كل شيء بيننا... فاخترت الرحيل، خوفًا من مواجهتها.
سبع سنوات مرت.
لم أعد ذلك النادل المجهول.
أصبحت زعيمًا يُحسب له ألف حساب في أوساط العالم السفلي، ولا سيما العصابات الإيطالية.
سمِني زعيمًا أو...
مجرمًا.
وحشًا في نظر الكثيرين.
لكن عندما عادت زوي إلى حياتي أدركت أنني ما زلت مستعدًا لحرق العالم من أجلها.
زوي إيفاندر.
هوَ أول حب لي.
وأول شخص حطم قلبي.
اختفى دون تفسير، تاركًا خلفه أسئلة لم أجد لها إجابة أبدًا.
الآن عاد... أكثر ظلمة... أكثر خطورة... وأكثر قوة مما تخيلت يومًا.
لقائي به لم يعد كأيام الخوالي... نيويورك جمعتنا مجددًا لكن كأشخاص مختلفين عن بعضنا.
أنا المُحامية زوي إيفاندر.
وهو متهم رئيسي في قضية قتل ابنة موكلتي...
كل دليل يقود إليه وكل نبضة في قلبي تزعزعني تدفعني نحوه.
أيهما سيكون أثقل، ميزان العدالة أم القلب حين يميل... وسط الأسرار الملتوية التي ستنكشف للجميع.
═══════════════════.☆.═
الرواية اتخذت طلتها ككتاب ورقي سيتوفر في المكتبات والمعارض قريبًا...
كاتب هذه القصة : جزائري ، ينشط كثيرا على تيك توك يقدم محتوى سادي 🇩🇿
هذه القصة موجهة لكل من يعشق العالم سادي مثل كاتب قصة
كل صباح، يستيقظ في الساعة نفسها... بنفس الهدوء، بنفس البرود.
في مدينته الصغيرة، يعرفه الجميع باسم "وُلفي" - رجل الأعمال الغامض صاحب شركة الإعلانات الذئب.
لا يصرخ. لا يغضب. لكنه يجعل من حوله يهابون الصمت نفسه.
لم يكن يبحث عن الحب، ولا عن الأصدقاء.
فقط عن النظام... عن السيطرة.
إلى أن جاء يومٌ عادي - إعلان توظيف بسيط -
فتح الباب أمام فوضى لم يعرف مثلها من قبل.
فتاة واحدة ستدخل عالمه دون أن تعرف أن الدخول إليه...
أسهل بكثير من الخروج منه.
🐺 "الذئب" - قصة عن الهدوء الذي يخفي العاصفة، وعن رجلٍ لا يعرف كيف يحب إلا عندما يؤلم.