Koukimia
إليك أيها الغائب
ربما لم ولن أكون الشخص المناسب لك و ربما لست بأحد أولوياتك لكن و بالرغم من ذلك أحببتك حقا ربما كان هذا حبا طفوليا لكني أحببتك تخليت عن البعض من مبادئي حتي انه في بعض الأحيان كنت اتخلى عن نفسي في سبيل ارضائك و اسعادك، انا حتى لاعرف كيف دخلت لحياتي و كيف خرجت منها.أحببتك أيها الغائب،،بقربك ابتعدت عن كل شيء حتى عن نفسي لم اعد اعرفها احيانا اقول هذه انا ام انك انك انت مجسد فيا أصبحت اتحدث بلهجتك و احيانا اتقمص الدور ببراعة و من شدة حبي لك تغيرت كل طباعي لا أنام إلا و أنا أفكر فيك و أنهض و أنا كذلك،، قصتنا كانت مثل كل القصص في بدايتها احلاما وردية ووعود كاذبة وخوف مزيف واهتمام وهمي و مع الوقت تلاشى كل شيء وتلاشت نفسي معه و كنت أذهب شيئا فشيئا و لم تعطيني سببا واحدا للبقاء ،،ومع مرور الوقت بدأت شعلة قصتنا تنطفئ رويدا رويدا، من شدة حبي لك لم اعد اعرف نفسي هل هذه انا ام شخص آخر مع مرور الوقت يا ترى اين ذهب الاهتمام اين ذهبت كلمات الغرام و الشوق ،،اكتشفت بعدها أن كل الاشياء التي عشناها كانت فقط اوهاما،،وما جعلني اتيقن بأنه لا أمل من هذه القصة و مازاد ابتعادي عنك هو اعذراك اللامتناهية التي كنت تتحجج بها و لم تكن تعرف باني بها انطفأت وذهب كل شيء حتى حبي لك وكما قيل البدايات التي لا ترضي ال