𝑴𝒂 𝑳𝒊𝒕𝒆𝒓𝒂𝒓𝒚 𝑯𝒂𝒗𝒆𝒏🤍
41 stories
Keeping Her Under Control {WLW}  by Lofty_ray
Lofty_ray
  • WpView
    Reads 777,401
  • WpVote
    Votes 16,243
  • WpPart
    Parts 35
Serenth Lewis is a young woman in her final year of law school. She managed to land an internship at one of the most prestigious firms. Ambitious and confident, she does everything she can to keep her personal life from interfering with her future career as a lawyer. But beneath the strong image and confidence she projects, Serenth is caught in the grip of her father's manipulation and abuse. Liliane Larris is a cold woman who is the CEO of the law firm. She shows no emotion, neither in her face nor in her actions. She is used to keeping everything under control : her posture, her behavior, her secrets. That is, until Serenth walks into her life, shattering her carefully constructed world and awakening emotions she believed she no longer possessed. If there are spelling mistakes, Sorry. 🚬
أحببتها مرة أخرى by Hithisisartemis
Hithisisartemis
  • WpView
    Reads 18,885
  • WpVote
    Votes 1,004
  • WpPart
    Parts 22
عاشت "جوليا" قصة حب ناجحة و مستقرة..و آخر ماكانت تتوقعه أن تهدم زلة لسان منها هذه العلاقة..و في محاولتها لإستعادة هذا الحب..تأخذ الأحداث منحى غير متوقع!
wlw| سنابل حُب.  by kim_vena
kim_vena
  • WpView
    Reads 2,802
  • WpVote
    Votes 134
  • WpPart
    Parts 3
شُرفة.. ماهي الاحتمالاتُ المُمكنة.. التي تحملها شُرفة؟ اجلس على شرفتي، وانصتُ لهمسات السنابل. قصص مثلية قصيرة من جزء واحد ليزبيان.
إِيـزُولٌيَا ، رَسائِـلٌ الغُرُوبٌ إلى اللَّيلُ الأبَدِيّ . by rin007_
rin007_
  • WpView
    Reads 17,454
  • WpVote
    Votes 985
  • WpPart
    Parts 45
قيل أنّ الحُب هُنا خَطِيئة، وأنّ القُلُوبَ التي تَجتَمِعُ رُغمَ القُيودِ تُلعنٌ إلى الأبدٌ... لكن مَاذا يَفٌعَل مَن ذاقَ طَعمَ النارٌ؟ أنّى لهُ أن يَعُودَ إلى بُرودَةِ الرَمادٌ؟ +١٨ الرِوايه مِثليه .
ما بين الأربعين والعشرين - مُكتملة by Maryam_Fawzi
Maryam_Fawzi
  • WpView
    Reads 168,608
  • WpVote
    Votes 3,276
  • WpPart
    Parts 24
في زوايا الحياة حيثُ تصطفُّ الأقدارُ، ينسجُ الصمتُ ألحانَ أعمقِ الأسرارِ. قصة حبٍّ لا تشبهُ كلَّ السطورِ، تسيرُ بخطى تخفي خلفها دفءَ السرورِ. طالبةٌ تحلمُ بسماءٍ بلا قيودٍ، وأستاذةٌ تحملُ في جوفها ثقل الوعودِ. حبٌّ أثقلتهُ ليالٍ وأسرارُ السنينِ، ينمو في الظلالِ بصمتٍ من دون بيانِ. هنا حيث يذوبُ الزمانُ بين وهمٍ وواقعٍ، ينبثقُ شعورٌ عميقٌ يهوى القواعدَ والقيودَ بِانسيابِ. شجاعةٌ وصمتٌ وأملٌ يزهرُ في الصدورِ، تُكتبُ في ثنايا الحياةِ بأجملِ السطورِ. - قصة قصيرة. - مثلية الجنس بين النساء
violation_ إنتهاك  by ayoosha_bts_
ayoosha_bts_
  • WpView
    Reads 153,566
  • WpVote
    Votes 11,993
  • WpPart
    Parts 40
ماذا حدث لكيم تايهيونغ عندما يقرر حبس نفسه عشر سنوات بغرفة واحدة ولا يدخل لها سوى أمه.. البعض يقول بسبب كونهِ شاذاً فقد حبسه والده في الغرفة... والبعض يقول انه تعرض للأغتصاب خالية من المشاهد الجنسية.. ليست داعمة للشذوذ.. القصة التي ستعود لقرائتها مرات عديدة ولن تشبع منها.. ملاحظة أضفت مشاهد جديدة يمكنكم الاطلاع عليها مجددا لا اسمح بالسرقة أو الاقتباس لطفاً بدأت 27/7/2012 إنتهت 27/9/2021
سم الإبرة by Hithisisartemis
Hithisisartemis
  • WpView
    Reads 46,848
  • WpVote
    Votes 2,314
  • WpPart
    Parts 21
حكم عليها الناس بأنها شيطانة. و فرضت عليها الظروف أن تكون عاهرة. لكن هل ستتصرف وفق ذلك!!
اِكْتِتام by LunaraSoul
LunaraSoul
  • WpView
    Reads 19,964
  • WpVote
    Votes 961
  • WpPart
    Parts 29
حين تصبح الطفولة فخًا، والبيت ساحة نجاة لا تُنقذ، تكبر "آثينا" بخطى ثقيلة، تُخفي تحت جلدها نيرانًا لم يُطفئها الزمن. هذه ليست حكاية فتاة ضعيفة، بل قصة من قاومت حتى وهي تسقط. بين أم تخذلها كل يوم، وغريب سرق منها كل معنى للأمان، تنمو آثينا محاطة بجدران من الصمت، تتعلم كيف تبتلع الخوف، وتخيط جراحها وحدها. لكن ما إن تدخل "آلفيرا" حياتها، حتى يبدأ كل شيء بالتصدع. فهل ستكون يدًا تمتد لتنقذها، أم مرآة تكشف هشاشتها؟ وهل الجرح إذا ظلّ طويلًا... يمكن أن يتحوّل إلى بداية خلاص؟ في كل صفحة، مواجهة. في كل فصل، وجعٌ يُبعث من رماده. وفي النهاية...قرار واحد سيُغيّر كل شيء.
لادُونَا by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 3,815,783
  • WpVote
    Votes 158,071
  • WpPart
    Parts 20
إليزا غارفاني كانت كل سنة تفوز بلقبين..الإيطالية المفضلة في مواقع التواصل الإجتماعي و كأس سباقات الأحصنة.. لهذا إهتمامها في الحياة كان لا يتعدى الأمرين.. ثم فجأة في صبيحة صيف إيطالي حار ظهر على عتبة منزلهم شخص كانت قد دفنته مع ماضيها أسفل حديقة ورودها.. راكبة خيول..سيدة الورود..و الإيطالية المفضلة لهم بيلادونا..ثم هناك الرجل الذي حولها من وردة لطيفة لوردة سامة..